If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول نزار قباني في الفراق:
لنفترق قليلاً
لخير هذا الحب يا حبيبي
وخيرنا
لنفترق قليلاً
لأنني أريد أن تزيد في محبتي
أريد أن تكرهني قليلاً
بحقِ ما لدينا
من ذكر غالية كانت على كلينا
بحق حب رائعٍ
ما زال منقوشاً على فمينا
ما زال محفوراً على يدينا
بحق ما كتبته إلي من رسائل
ووجهك المزروع مثل وردة في داخلي
وحبك الباقي على شعري على أناملي
بحق ذكرياتنا
وحزننا الجميل وابتسامنا
وحبنا الذي غداً أكبر من كلامنا
أكبر من شفاهنا
بحق أحلى قصة للحب في حياتنا
أسألك الرحيلا
لنفترق أحبابا
فالطير في كل موسمٍ
تفارق الهضابا
والشمس يا حبيبي
تكون أحلى عندما تحاول الغيابا
كن في حياتي الشك والعذابا
كن مرةً أسطورةً
كن مرةً سرابا
وكن سؤالاً في فمي
لا يعرف الجوابا
من أجل حب رائعٍ
يسكن منا القلب والأهدابا
وكي أكون دائماً جميلة
وكي تكون أكثر اقترابا
أسألك الذهابا
لنفترق ونحن عاشقانِ
لنفترق برغم كل الحب والحنانِ
فمن خلال الدمع يا حبيبي
أريد أن تراني
ومن خلال النار والدخانِ
أريد أن تراني
لنحترق لنبك يا حبيبي
فقد نسينا
نعمة البكاء من زمانِ
لنفترق
كي لا يصير حبنا اعتيادا
وشوقنا رماداً
وتذبل الأزهار في الأواني
كن مطمئن النفس يا صغيري
فلم يزل حبك ملء العين والضميرِ
ولم أزل مأخوذةً بحبك الكبيرِ
ولم أزل أحلمُ أن تكون لي
يا فارسي أنت ويا أميري
لكنني.. لكنني
أخاف من عاطفتي
أخاف من شعوري
أخاف أن نسأم من أشواقنا
أخاف من وصالنا
أخاف من عناقنا
فباسم حب رائعٍ
أزهر كالربيع في أعماقنا
أضاء مثل الشمس في أحداقنا
وباسم أحلى قصة للحب في زماننا
أسألك الرحيلا
حتى يظل حبنا جميلا
حتى يكون عمره طويلا
أسألك الرحيلا
خلفي، كما تدري العراقْ
وأمامنا يا صاح
لم يبقَ سوى مرِّ الفراق
فاجمع جراحك وأنتسب
للريح، للذكرى
لجرحٍ لم يزلْ في القلب
يسكنه اشتياق
يا صاحَ! إن مر العراق
بالباكيات، الناحبات، الظامئات
إلى انكسار الظهر، في ظل العناق
فافرش له دمعي،
إذا جنَّ المساءُ وسادة
وترفقا يا صاح
في قلبٍ معاق
مازلتُ أسكنهُ ويسكنني العراق
ثملٌ بنا، مرُّ المذاق
من دونه،
البيتُ نحو الليل في خجل يساق
هذا العراق وما العراق
بُعْدٌ وهمٌ وافتراقْ!
يا صاحَ، ذاك هو العراق
جرحٌ وشوقٌ واشتياقْ
يقول إبراهيم ناجي:
يا ساعة الحسرات والعبرات
ما مهربي ملأ الجحيم مسالكي
من أي حصن قد نزعت كوامنا
حطمت من جبروتهن فقلن لي
أأموت ظمآناً وثغرك جدولي
جفت على شفتي الحياة وحلمها
قد هدني جزعي عليك وأدعي
وأريد أشبع ناظري فأنثني
هان الردى لو أن قلبك دار
يامن رفعت بناء نفسي شاهقاً
اليوم لي روح كظل شاحب
لو في الضلوع أجلت عينك أبصرت
لا تسألي عن ليل أمس وخطبه
طالت مسافته علي كأنها
وكأنني طفل بها وخواطري
عانيتها والليل لعنة كافر
يقول البحتري:
بَكيْتُ مِنَ الفِراقِ غَدَاةَ وَلَّتْ
فَمَا رَقَأَتْ دُمُوعُ العَيْنِ حَتَّى
غَداً تَغْدُو مَطَايَا السَّيْرِ مِنِّي
وأَسْتَبطي إِلى بَغْدادَ سَيْري
يقول معروف الرصافي في الفراق:
أقول لهم وقد جدّ الفراق
رحلتم بالبدور وما رحِمتم
فقلبي فوق ارؤسكم مطار
أقال الله من قود لحاظاً
وابقى اعيناً للغيد سوداً
متى يصحو الفؤاد وقد أديرت
وليس الناس الا من تصابي
كأن لم تصبني فيها كعاب
فعُجتُ على الطلول بها مُكِباً
حديد بارد في اللوم قلبي
يقول المتنبي:
أمّا الفِراقُ فإنّهُ ما أعْهَدُ
ولَقَد عَلِمْنا أنّنا سَنُطيعُهُ
وإذا الجِيادُ أبا البَهِيِّ نَقَلْنَنا
مَن خَصّ بالذّمّ الفراقَ فإنّني
يقول أبو الفضل بن الأحنف في دموع الفراق:
بكيت الدّموع حذار الفراق
فلَوْ قد تَوَلّى وسارَ الحَبيبُ
وفي العِشقِ كأسانِ مَسمُومَتا
فإحداهما كأسُ هَجرِ الحَبيب
يقول البرعي:
أهابَ سحيراً بالفراقِ مهيبُ
و حققَ ظني بالرحيلِ مودعٌ
فما كذبتني رمزة ٌ معنوية ٌ
يردُّ بطرفيهِ السلامَ وحولهُ
حمتهُ عن التوديعِ زرقُ أسنةٍ
فمنْ أينَ يصفو العيشُ بعدَ أحبة ٍ
و هلْ سلوة ٌ بعدَ الفراقِ لهائمٍ
و بينَ الخيامِ البيضِ منْ أيمنِ الحمى
إذا لم أذبْ بعدَ الفريقِ صبابة ً
يشوقني روحُ النسيم فلوعتي