If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أجاز أهل العلم استخدام آلات الرَّصد، مثل العدسات المكبّرة والمُقرِّبة بهدف تسهيل رؤية الهلال، إلّا أنّهم قالوا بعدم جواز اعتماد علوم الفلك وحساباته لتحديد ثبوت دخول رمضان وخروجه؛ وقد استدلّوا على ذلك بالأدلة الشرعية التي تربط ثبوت هلال شهر رمضان وشهر شوال بالرؤية البصرية، ومن أوضحها دلالة على ذلك ما صحّ عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقالَ: (لا تَصُومُوا حتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، ولَا تُفْطِرُوا حتَّى تَرَوْهُ، فإنْ غُمَّ علَيْكُم فَاقْدُرُوا له)، وهذا الموقف الشرعي الصريح لا يعني عدم الاستعانة بعلماء الفلك وحساباتهم في المسائل التي تعينهم على الرؤية، مثل تحديد الأوقات والساعات والأماكن التي يُنصح بها لتحرّي ظهور الهلال، بل إنّه من المستحسن فعلُ ذلك، لما فيه من تسهيل المهمّة، وتمكين عدد أكبر من الشهود على الرؤية.