إن هناك الكثير من الأسباب المُختلفة التي أثّرت على التنوّع الحيويّ بشكلٍ سلبيّ في الكرة الأرضية، ومن هذه الأسباب:
- انقراض عددٍ كبير من الكائنات الحيّة المهمّة في السلم البيولوجي، وإذا استمرّ الوضع على هذا الحال سيُدمّر كوكب الأرض، وسيُخلّ بالنظام البيئي كاملاً.
- الصيد الجائر للكائنات الحيّة من قِبل الإنسان.
- فقدان بيئاتِ الكائنات الحيّة المُختلفة ممّا يؤدّي لهجرتها أو حتى موتها نتيجة زيادة عدد الوفيّات، وقلة عدد المواليد.
- الكوارث الطبيعيّة كالفيضانات وحرائق الغابات، ما قد يُنهي جماعاتٍ بأكملها.
- التلوّث البيئي ممّا يجعل الكائنات الحيّة المَوجودة في تلك المنطقة من التكيف مع التغيّرات التي حصلت؛ كالمطر الحمضي، والمُبيدات.
- تجزئة البيئة؛ أي تقسيم البيئة لأقسامٍ صَغيرة مُنفصلة عن بعضها، عن طريق إقامة الطرق والمجمّعات السكنيّة في بيئةٍ ما.
نظرة على أزمة التنوّع الحيوي في العالم
سجّلَ العُلماء حول العالم الأزمات التي يَمرّ بها التنوّع الحيوي وهي:
- حدثت مُعظم الانقراضات للكائنات الحيّة في آخر 150 سنة، وكانت أغلبها على الجزر.
- الإنسان هو المُتسبّب بانقراض الكائنات الحية إمّا بالصيد والاستعمال الجائرين، أو بتدمير بيئة تلك الحيوانات.
- قارة أفريقيا هي أقلّ القارّات تعرّضاً للانقراض بين القارات.
طرق المُحافظة على الأنواع المُهدّدة بالانقراض
من أشدّ المخاطر التي تُهدّد التنوّع الحيوي هي اختفاء بعض الأنواع الحيوية من مناطق استيطانها، والذي يُعرف بالانقراض، ومن المُمكن أن نتجنّب انقراض الكائنات الحيّة بحِمايتها عن طريق مَعرفة أسباب انخفاض أعدادها، وإيقاف هذه الأسباب. من طرق حماية الكائنات الحيّة من الانقراض:
- استعادة البيئات التي تمّ تدميرها وإعادتها كما كانت، رغم صعوبة هذه الخطوة لكنّها مهمّة جدّاً.
- حفظ الكائنات الحيّة المُهدّدة بالانقراض في أماكن مَحميّة لضمان عدم انقراضها، كما في حيوان المها العربي الذي حُفظ بمحميّة الشومري في الأردن.
- إزالة أنواع الكائنات الحيّة الدخيلة على البيئة، والتي تتسبب بموت الكائنات الحية الأخرى؛ حيث إنّ إعادة سمك البلطي مثلاً إلى بُحيرة فكتوريا يحتاج إلى إزالة عشب المكحلة المائي وأسماك فرخ النيل، ليستطيع هذا السمك التّكاثر من جديد.
- أسر الحيوانات المُهدّدة بالانقراض والعمل على تكاثرها ثمّ اطلاقها؛ حيث عُمِل بهذه الطريقة مع طائر الباز الجوال (الشاهين) في الولايات المتّحدة الأمريكيّة.
Source: mawdoo3.com