العربية  

books reviling foolishness in islam

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ذم السفه في الإسلام (Info)


ذم السفه في القرآن الكريم

قال تعالى: ((فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ)) [البقرة: 282].

جاء في تفسير الطبري: يعني بقوله جل ثناؤه: ((فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا)) فإن كان المدين الذي عليه المال سفيها، يعني جاهلا بالصواب في الذي عليه أن يمله على الكاتب. وعن مجاهد: ((فإن كان الذي عليه الحق سفيها)) أما السفيه: فالجاهل بالإملاء والأمور. وقال آخرون: بل السفيه في هذا الموضع الذي عناه الله: الطفل الصغير.

وقد يدخل في قوله: ((فإن كان الذي عليه الحق سفيها)) كل جاهل بصواب ما يمل من خطئه من صغير وكبير، وذكر وأنثى. غير أن الذي هو أولى بظاهر الآية أن يكون مرادا بها كل جاهل بموضع خطأ ما يمل وصوابه من بالغي الرجال الذين لا يولى عليهم، والنساء؛ لأنه أجل ذكره ابتدأ الآية بقوله: ((يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدين إلى أجل مسمى)) والصبي ومن يولى عليه لا يجوز مداينته.

قال تعالى (في سورة النساء):

 وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا   

قال الحكم: "ولا تؤتوا السفهاء أموالكم"، قال: النساء والولدان.

قال تعالى (في سورة الأنعام):

 قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ    .

قال أبو جعفر: "سفهًا"، منهم من يقول: فعلوا ما فعلوا من ذلكَ جهالة منهم بما لهم وعليهم، ونقصَ عقول، وضعفَ أحلام منهم، وقلة فهم بعاجل ضرّه وآجل مكروهه، من عظيم عقاب الله عليه لهم.

ذم السفه في السنة النبوية

يقول عن جابر بن عبد الله: (أنَّ النَّبيَّ قال لكعب بن عجرة:

(إمارة السُّفَهاء، وهو فعلهم المستفاد منه مِن الظُّلم والكذب وما يؤدِّي إليه جهلهم وطيشهم).

عن علي قال: سمعت النَّبيَّ يقول:

((يخرج في آخر الزَّمان أقوامٌ أحداث الأسنان، سُفَهَاء الأحلام، يقولون مِن خير قول البريَّة، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإنَّ في قتلهم أجرٌ لمن قتلهم يوم القيامة))

روي عن أبي هريرة  أن رسول الله قال:

ذم السفه في كتب العلماء

وقال يحيى البرمكي: (السَّفيه إذا تنسَّك تعاظم).

وأوصى المنذر بن ماء السماء ابنه النُّعمان بن المنذر، فقال: (آمرك بما أمرني به أبي، وأنهاك عمَّا نهاني عنه: آمرك بالشُّح في عِرْضك، والانخِدَاع في مالك، وأنهاك عن ملاحاة الرِّجال وسيَّما الملوك، وعن ممازحة السُّفَهاء..).

وقال ابن الجوزي: (السَّفَه نباح الإنسان).

Source: wikipedia.org
 
(10)
Peace And Islam

Peace And Islam