If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ الزبير بن العوام أحد أكثر الشخصيات تبجيلاً عند أهل السنة والجماعة، حيث يرون أنه من السّابقين الأوّلين إلى الإسلام، وأنه من العشرة المبشرين بالجنة، وابن عمته صفية، وأوَّل من سلَّ سيفه في الإسلام، وأنه حوراي رسول الله، والحواري هو الناصر، قال ابن المبرد: «فقيل الحواري هو الناصر، وهذا هو الذي يدل عليه سياق الحديث، وقيل: هو شديد بياض الثياب، وإنما سُمِي الحواريون لذلك، والأول أظهر»، وقد وردت أحاديث وآثار عديدة تبين فضل الزبير ومكانته، منها:
يرى الشيعة أن الزبير بن العوام كان من أصحاب علي بن أبي طالب، وأنه كان من المعارضين لخلافة أبي بكر، ومن الشهود على وصية فاطمة الزهراء، وأنه صوّت لصالح علي ولم يصوّت لصالح عثمان في مجلس الشورى بعد وفاة عمر، وكان من أوائل من بايع عليًا بعد مقتل عثمان، ولكنه سرعان ما نقض البيعة، فتروي كتب الشيعة عن علي أنه قال: «والله ما أرادا العمرة، ولكنهما أرادا الغدرة.»
لذلك يرى الشيعة أن الزبير مات كافرًا لقتاله علي بن أبي طالب، وتروي كتب الشيعة قولًا منسوبًا لعلي يقول فيه: «ألا إن أئمة الكفر في الإسلام خمسة طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري»، وأن انصرافه عن القتال في معركة الجمل لا يشفع له، وأنه كان من أصحاب علي بن أبي طالب ولكن ابنه عبد الله بن الزبير هو الذي أغواه ليخالف عليًا.