If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1960، نظراً لبلوغه لسن التقاعد الإجباري بجامعة تورنتو، ترك فاركهارسون الجامعة والمُستشفى. وتقديراً لما قدمه لمستشفى تورنتو العام، تم إطلاق لقب فاركهارسون على وحدة البحث الإكلينيكي عام 1961، كما قامت مُؤسسة فاكهارسون بدعم البحث العلمي الذي تقوده المستشفيات التعليمية بالجامعة. في العام ذاته أيضاً، قام فاركهارسون بزيارة الهند، وأبدى مُلاحظاته على الاحترام الاجتماعي الذي يناله الأطباء هناك. كما استمر فاركهارسون في دفاعه عن دعم الجامعات.
حصل فاركهارسون على جائزة مُؤسسة القلب الوطنية للاستحقاق عام 1960، تبعها حصوله على قلادة اتحاد مُصنعي الأدوية بمُوسسات البحث الطبي الكندية عام 1964، لتقديره الإكلينيكي للمضادات الحيوية وخدماته كمُعلم طبي رائد، وبذلك يُصبح أحد ثمانية عشر شخصاً يحصلون على هذه القلادة. ظهر فاركهارسون على غلاف مجلة الطب الحديث في نوفمبر 1963. مُنح فاركهارسون عدد من الدرجات الفخرية من قِبل عدد من الجامعات الكندية مثل جامعة كولومبيا البريطانية عام 1949؛ وجامعة ساسكاتشوان عام 1957؛ وجامعة لافال عام 1959؛ وجامعة كوينز عام 1960؛ وجامعة ألبرتا عام 1960؛ وجامعة تورنتو عام 1962؛ وجامعة مونتريال عام 1965. كما لُقِّب عضوًا فخرياً بالاتحاد الطبي بمدينة أونتاريو. كما تم تعيينه أيضاً فارساً بمنظمة القديس يوحنا بمدينة القدس وزميلاً فخرياً في الجمعية الملكية للطب بلندن.
تُوفي فاركهارسون في 1 يونيو 1965 بمستشفى أوتاوا المدني عن عمر ناهز الثمانية والستين عاماً جراء إصابته بأزمة قلبية. كان مُتواجداً بأوتاوا لحضور اجتماع مجلس البحث الطبي. وقامت جامعة تورنتو بعقد قداس تذكاري له تقديراً لمُساهماته للجامعة والمجتمع الطبي.
أُطلق اسم فاركهاسون على مبنى علوم الحياة بجامعة يورك. وكان مُخططاً أن يتم إصدار سيرة ذاتية لراي فاركهارسون، ولكنها لم تصدر قط. تم جمع المُحاضرات التذكارية لراي فاركهارسون، والتي قام جون إيجر هوارد من جامعة جامعة جونز هوبكينز بإلقاء أول واحدة منهم عام 1968 عن أيض الكلسيوم. وأُدرج اسم فاركهارسون ضمن قاعة مشاهير الطب الكندية عام 1998 جنباً إلى جنب مع بعض الشخصيات البارزة مثل تومي دوجلاس ونورمان بيثيون وروبرتا بوندار.
وصف ويليام جولدبرج من جامعة ماكماستر فاكهارسون بأنه «كان يُحارب العنصرية كجزء من تدريسه الإكلينيكي» لأنه اقترح أنه لا يجب ذكر سلالة المريض ما لم تكن مُتعلقة بتشخيص حالته؛ كما أنه كان يُكافح مُعادي السامية. ويُعد فاركهارسون واحد من الآباء الروحيين للطب الكندي في كل من البحث الطبي والتدريس. ومما قيل عن فاركهارسون: «لم يتمكن أي كندي من بعد ويليام أوسلر أن يترك أثراً على الممارسة الطبية بعظمة ما صنع فاركهارسون».