If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد ست سنوات من التقاعد الهادئ، قبلت سابين طلب حاكم كولورادو جون فيفيان بترؤس لجنة فرعية خاصة بالصحة بدءاً من عام 1944. وعرضت النتائج التي توصلت إليها مؤكدةً أن الولاية "متخلفة فيما يتعلق بالصحة العامة" في خطاب إلى الحاكم في أبريل 1945. ولعلمها أن تشريعات الرعاية الصحية صُوتت بالرفض باستمرار في الماضي بسبب السياسيين غير المهتمين، كانت سابين شديدة البأس في مطالبتها بالإصلاح.
بينما كانت في بدايات السبعينيات من عمرها، رفضت سابين السماح لعاصفة ثلجية بمنعها من إلقاء خطاب لدعم قضيتها على الرغم من مخاوف السفر العامة. بدءاً من هذا الخطاب، عملت سابين على هزيمة السياسيين الذين يعارضون الإصلاح الصحي من قبل داعمي هذا الإصلاح. نتجت عن هذه الجهود إصدار مجموعة من القوانين باسمها. قامت «قوانين سابين للصحة» بتحديث الصحة العامة في ولاية كولورادو من خلال توفير المزيد من أسرة المستشفيات لعلاج السل، مما تسبب في انخفاض ملحوظ في الحالات.
في خطاب أمام لجنة الصحة بولاية إلينوي عام 1947، قالت سابين إنها اختيرت كرئيسة للجنة لأن الحاكم لم يكن له أي اهتمام بالصحة العامة وعيّن «سيدة عجوز» لأنه لم يعتقد أنها ستكون قادرة على إنجاز أي شيء. في عام 1948، أصبحت مديرة للصحة والجمعيات الخيرية في دنفر، وتبرعت براتبها على مدى السنوات الثلاث التالية للبحث الطبي.
في عام 1951 تقاعدت سابين للمرة الثانية والأخيرة، وواصلت الدفاع عن قضايا الصحة العامة. نتج عن قضاء سابين عمراً في الخدمة في قسم الطب في جامعة كولورادو تسمية مبنى فلورنس آر. سابين للبحوث في علم الأحياء الخلوي.
توفيت سابين بنوبة قلبية في 3 أكتوبر 1953 (بعمر 81)، وحُرقت جثتها ونُثر رمادها في ضريح فيرمونت في مقبرة فيرمونت في دنفر، كولورادو.
في عام 1959، تبرعت ولاية كولورادو بتمثال سابين لمجموعة «صالة التماثيل الوطنية». في عام 1973، ضُمت سابين إلى «قاعة الشهرة الوطنية للمرأة». في عام 2005، كرمت كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز إرث سابين بتسمية إحدى كلياتها الأربعة على اسمها.