If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعب المصلحون الدينيون دورًا كبيرًا بتطوير ونشر الأفكار عبر الصحف والمجلات الدورية مثل صحيفة «الإمام» المنشورة في سنغافورة من قبل طاهر جلال الدين بين عامي 1906- 1908 وصحيفة «المنير» التي نشرها عبد الله أحمد بين عامي 1911 - 1916 في بينانغ. وقد تأثرت تلك الصحف بدورها بصحيفة الإصلاح الإسلامي المصرية «المنار» التي نُشِرت في القاهرة من قبل راشد رضا بين عاميّ 1898 - 1936. في حين عُنيت تلك المنشورات بالدين الإسلامي بالمقام الأول، فقد تطرقت أيضًا إلى الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للماليزيين.
من أوائل تلك الحركات كانت جمعية الأمل الجديد (أو اتحاد أمل الشباب - بالملايوية: بيرسِكوتوان بينغيرابن بليا) التي تأسست في جوهور باهرو في عام 1916. في 14 سبتمبر 1923، أُنشِئت حركة في جامعة الأزهر في القاهرة – مصر عُرِفت باسم «الجمعية الخيرية لطلاب الأزهرية الجاوية» من قبل طلاب من ملايو البريطانية وجزر الهند الشرقية الهولندية (أعيدت تسميتها في عام 1937 إلى اتفاقية مالايا أندونيسيا أو برهيمبونان أندونيسيا مالايا؛ بيربيندوم) وقد ضمّت الحركة بشكل أساسي الطلاب المتأثرين بحركة الأتراك الشباب والإخوان المسلمين لاحقًا، إذ شجعت الحركة الحوار السياسي والديني المقصود والمتعمد عبر دوريات مثل عثمان عبد الله سيروان الأزهر (صوت الأزهر) وبيلهان تيمور (الخيار الشرقي).