العربية  

books religious persecution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اضطهاد ديني (Info)


الاضطهاد الديني المنهجي هو سوء المعاملة لفرد أو مجموعة من الأفراد بسبب انتمائهم الديني. الاضطهاد الديني بحد ذاته هو انتهاك لحقوق الإنسان؛ حيث أن يُخالف المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في ديسمبر 1948. ومن صور الاضطهاد الديني، عزل الأفراد ذوي الديانة المعينة، السجن، القتل، حرق الممتلكات، التعذيب، التضييق في المعاملات، بالإضافة إلى منع الأفراد من ممارسة الشعائر الدينية.

تعريف

يُعرَّف الاضطهاد الديني العنف أو التمييز ضد الأقليات الدينية، والإجراءات التي تهدف إلى حرمان الحقوق السياسية وإجبار الأقليات على الاندماج أو الرحيل أو العيش كمواطنين من الدرجة الثانية. في جانب سياسة الدولة، يمكن تعريفها على أنها انتهاكات لحرية الفكر والوجدان والمعتقد، عن طريق سياسة الدولة المنتظمة والنشطة إلى جانب أفعال المضايقة والتخويف والعقاب التي تنتهك أو تهدد الحق في الحياة أو النزاهة أو الحرية. يختلف المصطلح مع مصطلح التعصب الديني هو أن هذا الأخير في معظم الحالات هو في شعور بين السكان، والتي يمكن أن تتحملها الدولة أو تشجعها. غالباً ما يوصف الحرمان من الحقوق المدنية على أساس الدين بأنه تمييز ديني، بدلاً من الاضطهاد الديني.

ومن أمثلة الاضطهاد مصادرة أو تدمير الممتلكات والتحريض على الكراهية والاعتقال والسجن والضرب والتعذيب والقتل والإعدام. ويمكن اعتبار الاضطهاد الديني عكس حرية الدين. ولقد ميز بيتمان درجات مختلفة من الاضطهاد "يجب أن يكون مكلفا شخصياً ... يجب أن يكون غير عادل وغير مستحق ... يجب أن يكون مباشراً".

اشكال الاضطهاد الديني

من أشكال الاضطهاد الديني: مصادره الحقوق أو تمييز في الاحكام ضد المضطهد أو التدمير للممتلكات، والتحريض على الكراهية، والاعتقال والسجن والضرب والتعذيب والإعدام.

التطهير

التطهير الديني هو مصطلح يستخدم في بعض الأحيان للإشارة إلى إزالة السكان من منطقة معينة على أساس الديانة. طوال العصور القديمة، كان التطهير السكاني مدفوعاً إلى حد كبير بالعوامل الاقتصادية والسياسية، على الرغم من أن العوامل العرقية لعبت في بعض الأحيان دوراً. خلال العصور الوسطى، ارتبط تطهير السكان على أساس الطابع الديني إلى حد كبير. ولقد فقد الدافع الديني الكثير من صلاحيته في وقت مبكر من العصر الحديث، على الرغم من أنه حتى القرن الثامن عشر ظل العداء العرقي في أوروبا مقروناً من الناحية الدينية. جادل ريتشارد دوكينز بأن الإشارات إلى التطهير العرقي في العراق هي تعبير ملطف لما يجب أن يسمى بدقة تطهير ديني. وفقاً لأدريان كوبمان، فإن الاستخدام الواسع لمصطلح التطهير العرقي في مثل هذه الحالات يشير إلى أنه في العديد من المواقف يوجد خلط بين العرق والدين.

العرقية

إن أشكال أعمال العنف الأخرى، مثل الحرب والتعذيب والتطهير العرقي التي لا تستهدف الدين بشكل خاص، قد تعد شكل من أشكال الاضطهاد الديني عندما يتصف فرد أو أكثر من الأطراف المعنية بالتجانس الديني؛ على سبيل المثال، عندما يكون السكان المتنازعين الذين ينتمون إلى مجموعات عرقية مختلفة، غالبًا ما ينتمون أيضًا إلى ديانات أو طوائف مختلفة. قد يكون الفرق بين الهوية الدينية والعرقية غامضًا في بعض الأحيان (مثل حالة المجموعات الإثنية الدينيّة)؛ حيث لا يمكن تفسير حالات الإبادة الجماعية في القرن العشرين بالكامل عن طريق الاختلافات الدينية. ومع ذلك، فإن حالات مثل الإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك، والإبادة الجماعية للأرمن، والإبادة الجماعية للآشوريين يُنظر إليها أحيانًا على أنها اضطهاد ديني ولا يوجد فيها خطوط الفاصلة بين العنف العرقي والديني.

منذ الفترة الحديثة المبكرة، كان هناك تطهير ديني متزايد ومتشابك مع عناصر عرقية. بما أن الدين هو علامة هامة أو مركزية في الهوية العرقية لبعض الجماعات، وبالتالي يمكن وصف بعض النزاعات بأنها "صراعات عرقية دينية".

تقدم معاداة السامية النازية مثالاً آخر على الانقسام المثير للنزاع بين الاضطهاد العرقي والديني، لأن الدعاية النازية تميل إلى بناء صورتها لليهود على أنها عرق، وإزالة التشديد على أن اليهود يعرّفهم دينهم. لم يمييز الهولوكوست في عمليات الاضطهاد بين اليهود العلمانيين واليهود الملحدين واليهود الأرثوذكس واليهود الذين تحولوا إلى المسيحية. كما وعانت الكنيسة الكاثوليكية من الإضطهاد الديني في ألمانيا النازية وبولندا.

الإلحاد

قد يؤثر الاضطهاد الديني أيضًا على الملحدين في أنه قد يتم التنديد بهم على أنهم غير أخلاقيين أو يتعرضون للاضطهاد من قبل المتدينين بسبب عدم إيمانهم في الله.

اضطهاد المسيحيين

    تعرض الإيزيديون عبر التاريخ إلى 72 عملية إبادة استهدفتهم لأسباب دينية واقتصادية. فكانت من أهم الفتاوى التي أباحت قتال الإيزيديين فتوى أحمد بن حنبل في القرن التاسع وأبي الليث السمرقندي والمسعودي والعمادي وعبد الله الربتكي المتوفي عام 1159. ولعل فتوى أبو سعود العمادي (وهو مفتي الدولة العثمانية في عهدي سليمان القانوني وسليم الثاني) أحد هذه الفتاوى، حيث قادت إلى سلسلة من الفتاوى التكفيرية بحق الإيزيديين. تنص المصادر الإيزيدية وتلك المناوئة للعثمانيين أن العمادي أباح في فتواه قتل الإيزيديين وسبي نسائهم وذراريهم بعد أن وصفهم بأنهم "أشد كفرا من الكفار الأصليين"، وعلل ذلك ببغضهم للإمام علي بن أبي طالب وأولاده الحسن والحسين. تطلق الإيزيدية اسم "فرمان" كمرادف لعبارة "حملات الإبادة الجماعية". والفرمان كلمة تركية معناها "القرار"، إشارةً إلى القرار الذي كان يصدره السلاطين العثمانيون في الآستانة. كان الشعب الإيزيدي في الغالب عاجزا عن مواجهة الحملات العسكرية المهددة له لضخامتها ولقلة عدد الإيزيديين. فكانوا يضطرون للاعتصام في رؤوس الجبال وفي الكهوف، وأدى هذا بمرور الزمن إلى انتشار الأمية والتخلف بينهم، وإنهاك الشعب بحروب وكوارث أثرت على بنيتهم ودورهم الحضاري والثقافي. وحملة بدرخان بك سنة 1844م، وحضلت حملات ضد الإيزيديين خلال القرن العشرين بما فيها حملة تشريد الإيزيديين من قبل حزب الاتحاد والترقي إبان مذابح الأرمن سنة 1915م ومن ثم حملة إبراهيم باشا سنة 1918م وحملة سنة 1935 من قبل الجيش العراقي الملكي ومن ثم حملات الأنفال في العراق خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1963 و2007م.

    في عام 2014 تعرض الأيزيديون في العراق لحملات إبادة جماعية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وجرت هذه الإبادة بعد بدأ الحرب بين تنظيم داعش وإقليم كردستان في شمال العراق، حيث إنسحبت قوات البيشمركة انسحاب مفاجئ من بلدة سنجار فقامت قوات داعش بالسيطرة على البلدة في يوم 4 أغسطس من عام 2014 وقتلوا عددا كبير من الإيزيديين يصل لحوالي 5,000 شخص وقاموا بسبي العديد من النساء الإيزيديات، بينما هرب البقية إلى جبل سنجار وحوصروا هناك لعدة أيام ومات العديد منهم هناك بسبب الجوع والعطش والمرض، إلى أن تمكنت قوات البيشمركة وحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردي بدعم جوي من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من تأمين هروب الإيزيديين من جبل سنجار إلى مناطق أكثر أمان وخدمة. تسببت الحملة بمقتل 3 آلالاف إيزيدي واختطاف 5 آلاف آخرون وتشريد 400 ألف في دهوك وأربيل وزاخو، فضلا عن تعرض 1500 امرأة للاغتصاب الجماعي، وبيع منهم 1000 بالسوق كسبايا. بينما نشر تنظيم داعش فيديو يقولون فيه أن المئات من الإيزيدية دخلوا الإسلام ويظهر مجموعة منهم تردد الشهادة وتصلي وهم محاطون برجال التنظيم. عقب هذه الأحداث قام الإيزيديون في منطقة سنجار بتأسيس كتائب طاووس الملك وأعلنوا في 28 آب عن انضمام 700 إيزيدي وإيزيدية لهذه الكتائب المسلحة التي تتخذ من جبل سنجار معقلا لها وهدفها تحرير المناطق الإيزيدية من سيطرة مسلحي تنظيم داعش.

    اضطهاد أتباع الديانات الأفريقية التقليدية

    واجهت الديانات الأفريقية التقليدية الاضطهاد من قبل أنصار مختلف الأيديولوجيات. وقد تم تحويل أتباع هذه الديانات بالقوة إلى الإسلام والمسيحية، وتمت شيطنة وتهميش أتباعها. الاضطهادات تشمل القتل، وشن الحرب، وتدمير الأماكن المقدسة، وغيرها من الأعمال الوحشية.

    بعد ظهور الإسلام، أدى توسع والفتوحات إلى تشريد أتباع الديانات الإفريقية التقليدية إما عن طريق التحول بالقوة أو الغزو. وقد أثرت الديانات الإفريقية التقليدية على الإسلام في أفريقيا، ويعتبر الإسلام أكثر شيوعًا مع الديانات الأفريقية التقليدية، ولكن حدثت أشكال من الصراع، خاصةً بس

    Source: wikipedia.org