If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جمعت الإحصائيات النيوزيلندية معلومات عن الانتساب الديني منذ عام 1851. تبين خدمة إحصاءات نيوزيلندا:
يتنوع الانتساب الديني والاهتمام بالمنظمات الدينية، ويمكن استخدامه كعنصر مفسر في دراسات عن مواضيع مثل إقامة الزواج وحلّه بالطلاق ومعدلات الخصوبة والدخل.
من التعقيدات في تفسير بيانات الانتساب الديني في نيوزيلندا: كثرة أعداد الذين يرفضون أن يجيبوا السؤال، وكانو نحو 173 ألفًا في عام 2013. معظم التقارير التي تظهر النسب المئوية مبنية على عدد الإجابات الإجمالي، لا على عدد السكان.
في أوائل القرن العشرين أظهرت بيانات الإحصاء في نيوزيلندا أن الأغلبية العظمى من النيوزيلنديين ينتسبون إلى المسيحية. وفي عام 1921، كانت النسب بين غير الماوريين: 45% من الأنجليكان، و19.9% من المشيخيين، و13.6% من الكاثوليك، و9.5% من الميثوديين، و11.2% من طوائف أخرى. لم تتح الإحصائيات عن الماوريين إلا بعد عام 1936، إذ كان 35.8% منهم من الأنجليكان، و19.9% من الراتانا، و13.9% من الكاثوليك، و7.2% من الرينغاتو، و7.1% من الميثوديين، و6.5% من قديسي اليوم الآخر، و8.3% من طوائف أخرى، حسب هذا الإحصاء.
ازداد عدد السكان بنسبة 7.8% بين إحصاء عام 2001 وإحصاء عام 2006. وكانت أهم نزعة في الدين عبر الوقت، ازدياد أعداد الذين يصرحون بعدم انتسابهم إلى أي دين بنسبة 26.2%.
قد لا يكون مجموع النسب المئوية في الإحصائيات الرسمية 100% إذ إن بعض الناس ينتسب إلى دينين أو أكثر. يكون تحديد النزعات بناءً على تغير النسب المئوية من السكان، لا بناءً على عدد المنتسبين.
كان إحصاء عام 2018 ذا نسبة استجابة منخفضة بلغت 83%. حسبت منظمة إحصائيات نيوزيلندا إحصاء عام 2018 بناءً على مزيج من إجابات إحصاء عام 2018 (82.9%) وإجابات إحصاء عام 2013 (8.2%) ونسبة العزو، أي إجابة الإنسان عن غيره افتراضيا (8.8%). يُدّعى أن النتائج الحاصلة نتائج عالية الجودة، ولكنها غير موثوقة مئة في المئة.