If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سجل وليامز الأغنية في 13 يونيو عام 1952، وكانت أول جلسة تسجيل له في ستة أشهر، وكان ذلك في استوديو كاسل في ناشفيل وكان يدعمه في الجلسة جيري كانتري روز (كمان)، دون هيلمز (غيتار فولاذي)، تشيت أتكينز (غيتار رئيسي)، تشاك رايت (باس)، وإيرني نيوتن (باس). والجدير بالملاحظة أن تسجيل ويليامز يختلف عن تسجيل موليكان بشكل ملحوظ. ورغم ويليامز أبقى على موضوع لويزيانا في الأغنية، فهي لا تعتبر أغنية كاجون حقيقية، ولهذا السبب بالضبط اكتسبت الأغنية شعبية واسعة:
ألفت الأغنية على مقام سول كبير، وتنتقل في المقامات الجهورية بين دو وسول ومي.
أصدرت الأغنية في يوليو 1952، وتصدرت قوائم أغاني الكانتري في الولايات المتحدة لأربعة عشر أسبوعا غير متتالي. وبعد أن أصدر ويليامز هذه الأغنية، تبعتها تسجيلات أخرى من قبل فنانين من الكاجون وبآلاتهم الموسيقية التقليدية، كما أنهم استخدموا كلمات ويليامز وترجموها إلى الفرنسية. ولا تزال اليوم إحدى أشهر أغاني هانك ويليامز. وتعدت شهرتها حدود الولايات المتحدة إلى العالم، وظهرت نسخ مترجمة أو مشتقة في عدة لغات كالصينية والهولندية والفنلندية والفرنسية والايطالية والبولندية الألمانية والإسبانية والإستونية.
هناك نسخة تجريبية من الأغنية يظهر فيها ويليامز وهو يغني مع غيتاره فقط، ويحتمل أنه سجلها في عام 1951، وهي متوفرة أيضا. كما ألف ويليامز تتمة للأغنية من وجهة نظر صديقة المغني، وألفها مع مع جيمي رول، وسجلتها المغنية غولدي هيل. لم تحقق هذه الأغنية نفس النجاح كسابقتها. وكما هو الحال مع أغنية "جامبالايا" فهناك ترجيحات أن ويليامز اشترى هذه الأغنية من موليكان.