كان مبارك ذا نفس طموحة محباً للغزو وتوسيع السلطة، وكان أخواه محمد وجراح لا يوافقانه على ذلك ويعرقلان سعيه، وكان يوسف الإبراهيم يؤيدهما.
أُبعِدَ مبارك عن السلطة، بينما كان يوسف الإبراهيم مُقرّباً، وبيده مقاليد الحكم، وسبب الإبعاد هو أن مبارك كان ذا مؤهلات قيادية، فخشي محمد بن صباح أن ينافسه على الحكم، فعيّنوه قائداً عسكرياً في البادية لكي يظل بعيداً من مركز السلطة.
كان لمبارك شراكة في أملاك الصباح في الفاو والبصرة، لكن إدارة تلك الأملاك كانت بيد أخويه، وكلما طلب إليهما مبارك بمعرفة نصيبه في تلك الأملاك كان أخواه يكتمان عنه ذلك، وكان مبارك إذا اقترض من التجار وطلب إليهم الذهاب إلى أخويه لاستيفاء القرض كان الأخوان يمتنعان من الدفع، فوقع مبارك الصباح في مواقف حرجة كثيرة بسبب التضييق عليه من أخويه ومن يوسف الإبراهيم.
ضعف الأخوين محمد وجراح أمام صدّ هجوم بعض القبائل على الكويت، جعل مبارك الصباح المتمرس على القتال يجد في نفسه أفضلية على أخويه ليدافع عن البلد، وخلاصة الأسباب هي طموح مبارك الشخصي، ونفوذ يوسف الإبراهيم، وخشية الأطماع الخارجية في الكويت وحرمان مبارك من نصيبه في بساتين الفاو.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.