تَختلفُ أسباب البُخل من شخصٍ إلى آخر، ومنها ما يأتي:
- حُبُّ الإنسان للمال وحِرْصُه عليه: حيث إنَّ الإنسانَ مَجبولٌ على مَحبَّة المال؛ ممّا يدفعُه إلى التمنُّع عن دَفْعِه؛ ظنّاً منه أنَّ الخير يَكمُنُ في إمساك المالِ وعدمِ إنفاقِه، إلّا أنَّ النفعَ الحقيقيَّ للإنسان يكون بإنفاقه للمال وليس العكس، والدليل من السنَّة حديث عبدالله بن الشخير -رضي الله عنه-، حيث قال:(أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقرأُ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ . قال " يقولُ ابنُ آدمَ : مالي . مالي ( قال ) وهل لك ، يا ابنَ آدمَ ! من مالكَ إلا ما أكلتَ فأفنيتَ ، أو لبستَ فأبليتَ ، أو تصدقتَ فأمضيتَ ؟).
- ضَعْفُ اليقين بالله -عزَّ وجلَّ-: حيث وعد الله -عزَّ وجلَّ- عِبادَه بالإخلاف على كل المُنفِقين، إلّا أنَّ الشخصَ البخيلَ يقينُه بالله ضعيفٌ، والدليل على ذلك، قول الله عزَّ وجلَّ: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
- البُخل بسبب الخوف على الأبناء: فمن المُمكِن أن يبخلَ الأبوان بمالهما، ويمنعا إنفاقه في الأعمال الصالحة؛ من أجل نَفْعِ أبنائهما.
- البُخل بسبب الخوف من الفَقر والأمَلِ بالغِنى: وهو مذموم في الإسلام، فالمؤمن يؤمن بأن الله هو الرزاق الكريم، فكما عليه أن يصرف دون تبذير عليه أن ينفق دون بخل خوفاً من الفقر في المستقبل.
Source: mawdoo3.com