تَترتَّبُ على البُخل عدّة عواقب، وهي كما يأتي:
- النِّفاق: كالمُنافِقين الذين أخبرَ عنهم القرآنُ الكريمُ، إذ عاهدوا اللهَ إن أعطاهم ورزقَهم، فإنّهم سيتصدقون بأموالهم، فلمّا رزقَهم الله بخلُوا برزقِه وأخلفُوا وعدَهم؛ فحرَّمَ الله -سبحانه وتعالى- عليهم التوبةَ إلى يوم الدِّين.
- حِرمان النفس من الأجر: فعاقِبةُ البُخل تعود على البخيل أوّلاً؛ وذلك لأنَّه ببخلِه وامتناعِه عن الإنفاق في سبيل الله، يكون قد حَرمَ نفسَه من الثواب الجزيل من الله تعالى.
- عدمُ توفيقِ الإنسانِ إلى فعل الخير؛ مما يتسبَّبُ في أن تكون الطاعةُ عسِرةً وشديدةً عليه.
- تعذيبُ البخيلِ يومَ القيامةِ بالمال الذي اكتنَزَه وبخلَ بهِ في الدُّنيا.
- حِرمانُ البخيل من جوارِ اللهِ -سبحانه وتعالى- في الجنّة يوم الدِّين.
Source: mawdoo3.com