أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقيّة عملية الإعدام الجَماعي فيما قالَ آدم كوغل باحث المُنظمة في منطقة الشرق الأوسط: «إن الإعدام الجماعي اليوم للمواطنين الشيعة هو يومٌ كنّا نخشاه منذ عدة سنوات.»
أدانت منظمة العفو الدولية عمليات الإعدام أيضًا ووصفتها بأنها «مَظَاهِرَ مُروّعة لتجاهل السلطات للحياة الإنسانية.» فيمَا وصفت لين معلوف مديرة المنظمة في منطقة الشرق الأوسط عمليات الإعدام هذه بأنها أداة سياسية لقمع المعارضين الشيعة في المملكة وقالت «إنها أيضًا إشارة أخرى مروعة لكيفية استخدام عقوبة الإعدام كأداة سياسية لسحقِ المعارضة داخل الأقلية الشيعية في البلاد.» أمّا فيليب ناصيف الباحث في نفسِ المنظمة أيضًا فقد قال «إن عمليات الإعدام الجماعي وانتهاكات حقوق الإنسان قد زادت خلال قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ... في سياق السياسة الخارجية الأمريكية السلبية تجاه إيران؛ تُبرّر السلطات السعودية هجماتها المحلية والدولية على المجتمع الشيعي من خلال الادعاء بأنها تُحاول كبحَ النفوذ الإيراني.»
انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعدم إبداء أي تعليق على الإعدام الجماعي، وأشار إلى دعم ترامب لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ثمّ أضاف: «إنهم يُشكلون «الفريق باء» وهو مكوّنٌ من بولتون، بن سلمان بن زايد، وَبنيامين ويُحاولون الحصول على الحصانة ضدّ أي جريمة.»
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.