If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصي صدام حسين التكريتي (17 أبريل 1967 – 22 يوليو 2003) وهو الابن الثاني للرئيس العراقي صدام حسين.
ولد في بغداد، أكمل تعليمه الإعدادي والثانوي، التحق بجامعة بغداد ودرس الحقوق اشتهر بحبه للصيد في المنطقة الغربية للعراق والمسماة الجزيرة
تزوج من لمى ابنة الفريق الركن المتقاعد ماهر عبد الرشيد عام 1988 أحد رجال صدام حسين في الحرب مع إيران، وأنجب منها أربعة أبناء موج، مصطفى، صدام وعدنان. أما مصطفى فقد قُتل بينما هرب الآخرون مع والدتهم إلى الأردن.
لعب دورًا في سحق الانتفاضة الشيعية في أعقاب حرب الخليج عام 1991 ، قاد عملية تجفيف الأهوار في أعقاب الانتفاضة التي قام بها الشيعة في جنوب العراق وصرحت الحكومة العراقية حينها بأن هذا العمل كان يهدف إلى إنتاج أراض زراعية قابلة للاستخدام واعتبرت المعارضة الخارجية بأن التدمير كان موجهاً ضد عرب الأهواز كنوع من الانتقام لمشاركتهم في انتفاضة عام 1991 وأدت إلى تجفيف 8200 كيلومتر مربع كان يلجأ للاختباء فيها المعارضون والفارون من بطش النظام.
نجا من محاولتي اغتيال، إحداهما في 2001 والأخرى في أغسطس 2002، وذكرت تقارير إعلامية أنه أصيب في ذراعه.
كان يُنظر إلی شقيقه الأكبر عدي صدام حسين على أنه وريث صدام إلی أن اُصيب بجروح خطيرة في محاولة اغتيال في عام 1996 وعلى عكس عُدي، الذي كان معروفًا بالترف والبذاءة والسلوك العنيف، فإن قصي صدام حسين ظل بعيداً عن الأنظار.
اتهمت المعارضة العراقية بتهم عدة منها تنظيم حملة "تنظيف السجون" التي تم فيها بحسب زعمها اعدام أكثر من ألف شخص اتهموا بالمشاركة في "الانتفاضة الشعبية" مؤكدة ان الحملة امتدت من الأشهر الأخيرة لعام 1998 حتى الشهرين الأولين من عام 1999، اللذين شهدا أيضاً اعدام الفريق الركن كامل ساجت المستشار لدى "ديوان الرئاسة" واغتيال المرجع الشيعي البارز محمد صادق الصدر ونجليه في 19 فبراير1999.
أوكل إليه والده مسؤولية حمايته، وكذلك وكلت له مهمة قيادة قطاعات الجيش في منطقة بغداد خلال حرب العراق عام 2003 . كان المشرف على تدريبات الحرس الجمهوري العراقي وألقي عليه اللوم في اندحار الجيش العراقي أمام القوات الأمريكية الغازية في 2003 بسبب عدم درايته بالأمور العسكرية روى أحد مرافقيه بأنه في شهر فبراير 2003 وبعد انتهاء اجتماع للقيادة بحضور الرئيس صدام حسين استقل قصي سيارته ودار حديث بينهما عن التهديدات الأمريكية للعراق والتوقعات للمستقبل على إثر تلك التهديدات.
”فكان جواب قصي
عدي وقصي في الموصل ، دمرته القوات الأمريكية ، 31 يوليو 2003
الجيش الأمريكي من الفرقة 101 المحمولة جواً يشاهدون قذيفة صاروخية على جانب منزل عدي وقصي أبناء صدام في الموصل ، في 22 يوليو 2003.
في ظهر يوم 22 يوليو 2003 ، قُتل هو وابنه مصطفى البالغ من العمر 14 عاماً وشقيقه الأكبر عُدي خلال غارة على منزل في مدينة الموصل بشمال العراق بعد اشتباكات مع القوات الخاصة الأمريكية استمرت حتى 6 ساعات .
في 23 يوليو 2003 ، قالت القيادة الأمريكية إنها حددت بشكل قاطع اثنين من القتلى كأبناء صدام حسين من سجلات الأسنان، ولأن العديد من العراقيين كانوا متشككين في أخبار الوفيات، أصدرت الحكومة الأمريكية صوراً للجثث وسمحت لمجلس الحكم العراقي بتحديد الجثث على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة على نشر الجثث على التلفزيون العربي، كما أعلنوا أن المُخبر، وربما صاحب المنزل، سيحصل على مكافأة مجتمعة قدرها 30 مليون دولار.