"لطالما أظهرت الأزمات العالمية، وعلى مر التاريخ، أفضل وأسوأ ما في البشرية في آنٍ واحد، كما اختبرت المعدن الحقيقي للبلدان والشعوب." مؤتمر القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020
لدينا بعض الخبرات في التغلب على الأزمات واتخاذ القرارات الصعبة. لقد واجهنا أزمة مالية وحالة عدم استقرار في المنطقة، ونتيجة للصراعات التي تحيط بنا، تدفق إلينا عدد هائل من اللاجئين. واليوم، يعد الأردن أحد أكبر مستضيفي اللاجئين في العالم. الجلسة الافتتاحية في مؤتمر تيك وادي السنوي 2020
لتكن الإنسانية هي التوجه التالي الذي تركز عليه التكنولوجيا، فهو القرار الصائب والذكي. واليوم، كما تعلمون جيدا، فإن الموظفين يريدون أكثر من مجرد راتب، والمستهلكين يريدون أكثر من مجرد منتج آخر. جميعهم يريدون غاية وهدفا.
من واجب قطاع التكنولوجيا، الارتقاء بالقيم الأخلاقية التي تجمعنا ... أنا لست حالما، ولا أؤمن بالحلول الجاهزة، كما أعلم أنه لا توجد طريقة واحدة للقيام بذلك
إننا نواجه اليوم آفة تهدد العالم أجمع، وما من دولة مستثناة من خطر الإرهاب، فعدوه الإنسان والإنسانية بصرف النظر عن الدين أو الجنس أو العمر أو الجنسية. فالكل معني بالحرب على الإرهاب. مجلس الأمن الدولي عام 2015
أن الفقر والبطالة والجهل وضعف العلاقات العائلية توفر بيئة جاذبة للفكر المتطرف والأفكار الظلامية
لا بد أن نلتفت إلى ذلك الفراغ الذي يستهدفه أعداء الإنسانية والحياة، ونملؤه بطاقات الشباب لتحقيق طموحهم، من خلال تحصين الشباب بالتعليم النوعي وفرص العمل المناسبة وأسس الحياة الكريمة
إننا في سباق للاستثمار في عقول الشباب وطاقاتهم. ويمكن للفكر الظلامي أن يصل إلى حيث لا يمكن للجيوش الوصول
أمامنا اليوم أكبر جيل شاب عرفه التاريخ، وأكبر فرصة لبناء وتمكين مجتمعات قانونها العقل، ودستورها الأخلاق، ومبادئها السلام والمساواة، الاحترام والحوار، العيش المشترك وتقبل الاختلاف، فتلك هي أسس إنسانيتنا المشتركة
إن الشباب الأردني هم ثروتنا… فالشباب هم روّاد المستقبل وفرسانه،” مشدداً على أهمية الشباب ومساعدتهم لتحقيق المزيد
أبارك لشابات وشباب العالم الذين ساهموا بصياغة إعلان عمان حول الشباب والذي نتج عنه اليوم وبجهد أردني أول قرار في تاريخ مجلس الأمن حول الشباب والسلام والأمن. يهدف هذا القرار التاريخي إلى تأسيس مرحلة جديدة يتم فيها إدماج الشباب كشريك أساسي في صنع السلام المستدام ومكافحة التطرّف ورفع نسبة تمثيلهم في عملية صنع القرار. حول إعلان عمّان حول الشباب والسلام والأمن المقترح من الأردن
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.