الأطفال، هم أساس المستقبل والحياة.. فماذا قال عنهم الحكماء؟
أحلم بأن يعيش أطفالي الأربعة يوماً ما في أمة لا تحكم عليهم من خلال لون بشرتهم، وإنما من خلال محتوى شخصيتهم.
السعي وراء الحقيقة والجمال عالم من النشاط الذي يسمح لنا أن نبقى فيه أطفالاً طوال حياتنا.
يسعى كل الزعماء لتحويل أتباعهم إلى أطفال.
لا تلوم أولئك الذين ليس لديهم أطفال، ولا تنتقدهم، ولا تتفاخر بأنه لديك أطفال.
قبل أن أتزوج كان لدي ستة نظريات في تربية الأطفال، أما الآن فعندي ستة أطفال وليس عندي نظريات لهم.
ليس شيئا سيئا أن يقوم الأطفال أحيانا وبأدب بإيقاف الوالدين عند حدهم.
كيف يكون الأطفال في غاية الذكاء والرجال في غاية الغباء؟ لابد أن السبب هو التعليم.
فلتنصح أطفالك بالفضيلة، فهذا هو الشيء الذي يمكنه جعلهم سعداء لا الذهب.
أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت.
إذا أردنا أن نعلم السلام الحقيقي في هذا العالم ونخوض حرباً ضد الحرب، علينا أن نبدأ بأطفالنا.
تأتي أكثر المعلومات إثارة للاهتمام من الأطفال، فهم يقولون كل ما يعرفون ثم يتوقفون.
تولد الألفة احتقاراً – وأطفالاً.
يبدأ الأطفال بحب والديهم، وبعد فترة من الزمن يحكمون عليهم، ونادراً ما يسامحونهم، إن فعلوا.
أكثر رابط أساسي بيننا أننا جميعاً نسكن هذا الكوكب وجميعنا نتنفس الهواء ذاته وجميعنا نفكر بمستقبل أطفالنا وجميعنا زائلون.
طالما تعلم أن الرجال كالأطفال، فأنت تعلم كل شيء.
نجد البهجة في جمال وسعادة الأطفال التي تجعل القلب كبير جداً على الجسد.
سيرى أطفالك كل ما أنت عليه من خلال طريقتك في العيش وليس من خلال ما تقوله.
جميع الرجال أطفال ومن نفس العائلة. تجعلهم الحكاية ذاتها يأوون إلى الفراش وتوقظهم في الصباح.
يرضع الطفل من أمه حتى يشبع، ويقرأ على ضوء عينيها حتى يتعلم القراءة والكتابة، ويأخذ من نقودها ليشتري أي شيء يحتاجه، ويسبب لها القلق والخوف حتى يتخرج من الجامعة، وعندما يصبح رجلاً يضع ساقاً فوق ساق في أحد مقاهي المثقفين ويعقد مؤتمراً صحفياً يقول فيه: إن المرأة بنصف عقل!
يمكننا أن نسامح بسهولة الطفل الذي يخاف من الظلام، أما مأساة الحياة الحقيقية فهي عندما يخشى الرجال الضوء.
لاتبتسم لطفل في الطائرة إلا إذا كنت تنوي قضاء الرحلة في ملاعبته.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.