If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما وصل ميدان القتال في ناشود سنة 1866، ففي خضم الصعاب التي واجهته راح يبحث في ذاكرته عن فكرة يمكن أن تمده بما يدبر به أمره، ولكن كل البحث لم يصل به الإلهام الذي إحتاجه للتغلب على الصعاب التي تواجهه، وهنا قال لنفسه: «فليذهب التاريخ ولتذهب معه كل الأصول والتعاليم الى الجحيم، فأولا: ماهي المشكلة التي تواجهني؟ وما هو الموضوع؟. » ومن ذلك الوقت كانت هذه الكلمات ماهو الموضوع؟! تجري مجرى المثل في كل مناسبة، على أنها في الحقيقة هي التي توضح لنا المفارقات والمتناقضات في تعاليم فرديناند فوش، هذه التعاليم التي تجمع بين عوامل الميتافيزيقية العامة المجردة الجامدة العسيرة الفهم مع القليل من المنطق المتحرر من كل الحلول المعدة من قبل وربما كانت هذه المقدرة العملية على قدرة الحكم السليم هي السر القوي وراء مادة علم الإستراتيجية؛ الا أن عبقرية فوش هي التي طبعت في أذهان تلاميذه وأوحت اليهم، بل وأوحت إلى فوش نفسه، الحاجة المثمرة لتحرير المرء من قيود النظريات المعدة من قبل.