الحصول على النوم الكافي ليلاً: الشخص البالغ يحتاج من سبع إلى ثماني ساعات من النوم خلال اللّيل، والمراهقون يحتاجون تسع ساعات يومياً من النوم، والحصول على القدر الكافي من النوم ليلاً ينشط الجّسم، ولا يشعر المرء بالتعب خلال النهار.
النوم والاستيقاظ في وقتٍ محدّد: غالباً ما ينصح المختص الأشخاص الذين يعانون من المشاكل النوم ليلاً أن يضعوا وقتاً للاستيقاظ كل يوم والالتزام به، لأنّه سيعوّد الجسم على نمطٍ معين من النوم، ويُبقي الجسم مستيقظاً حتى موعد النوم، وقد يلزم الجسم أسابيع أو بضعة أشهر للتعّود على برنامج النوم هذا.
الرياضة: إذا داهم الشخص النوم خلال النهار فيُنصح بممارسة بعض التمارين الرياضيّة التي تزيد من تدفق الدورة الدموية في الجسم، ممّا يمنحه الطاقة والحيويّة.
شرب الشاي الأخضر: يحتوي على كميّة كافية من الكافيين، وهي من المواد المنبّهة والتي تمنح الجسم جرعةً من النشاط.
الانشغال بأمورٍ أُخرى: بممارسة أي نشاط أو عمل لتشتيت الانتباه عن النوم.
تناول وجبة خفيفة: تناول الأطعمة التي تزيد من طاقة الجسم، كالجبن، أو حفنة من المكسرات كاللو أو الجوز، أو وجبة خفيفة عالية بالبروتين.
القيلولة: وصّانا الرسول صلى الله عليه وسلم بأخذٍ قسطٍ من الراحة خلال النهار، فالقيلولة ضروريّة جداً لشحن طاقة الجسم، وتمتدّ القيلولة من عشر دقائق إلى ثلاثين دقيقة، وأكثر الأوقات الملائمة لأخذ القيلولة هي ما بين الساعة الحادية عشرة إلى الساعة الثلاثة، ويجب الحرص على عدم النوم في وقتٍ متأخر من النهار للحصول على نومٍ سلس وسريع في اللّيل.
مضغ اللّبان: يشتت اللّبان الانتباه عن النعاس.
تناول الإفطار: إنّ التخلي عن أهم وجبة خلال النهار يترك الجسم ضعيفاً وخالياً من الطاقة، لذا يجب الحصول على وجبةٍ صحيّة للحصول على طاقةٍ أكبر وتجنّب الخمول خلال النهار.
شرب الكثير من السوائل: من الآثار الجانبيّة للجفاف هو النعاس، ومن الأفضل شرب أكثر من اثنى عشر كوباً من الماء يوميّاً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.