If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصف أخصائي السيكولوجيا السريريّة نيكولاس غروث عدة أنواع من الاغتصاب. يُظهر التحليل المفاهيميّ الدقيق أن تشيؤ المرأة يدفع إلى إنكار كينونتها وشخصيتها مما يؤدي إلى اغتصابها.
يهدف المُغتصِب في هذا النوع إلى إذلال الضحية وإيذائها، إنهم يعبرون عن احتقارهم للضحية خلال العنف الجسديّ واللغة البذيئة. يُعتبر الجنس بالنسبة لهؤلاء المُغتصِبين سلاحًا لتدمير الضحية، فيكون الجنس هو التعبير النهائيّ عن غضبهم. حيث يعتبر المُغتصِب أن الاغتصاب هو أقصى نوع من الإهانة يمكن أن يسببه للضحية. يتسم اغتصاب الغضب بالقسوة الجسديّة واستخدام القوة المُفرطة أثناء الاعتداء، أكثر من المطلوب إذا كان الهدف هو فرض السلطة وإحداث الإيلاج. يهاجم هذا النوع من المُغتصِبين ضحيته بالضرب والسحب على الأرض وتقطيع الملابس ثم الاغتصاب.
يُستخدم الاغتصاب في هذه الحالة كوسيلة للمُغتصِب من أجل تعويض نقص في المشاعر أو تعويض عن مشاكلهم النفسيّة عن طريق فرض السيطرة التعسفيّة والهمينة والقوة والسلطة والقدرة على الضحية. يهدف مُغتصِب فرض السلطة إلى تأكيد قدرته. يعتمد هذا المُغتصِب على التهديد اللفظيّ والتهديد بالسلاح ويستخدم قدرًا من القوة لإخضاع الضحية.
يميل هذا المُغتصِب إلى تخيُّل أمور غير حقيقيّة بشأن الاغتصاب، فهو يظن أن الضحية ستقاومه في البداية، وبعد أن يفرض سلطته عليها ستستمتع الضحية بالاغتصاب في النهاية. يعتقد المغتصِب أن الضحية استمتعت بما حلَّ بها وربما تطلب منه أن يمارس الجنس معها مرة أخرى.
لا يقتنع المُغتصِب بأدائه أو باستجابة الضحية لما حدث، لأن النتيجة لا تتوافق مع تخيلاته، لذلك يبحث عن ضحية أخرى ظنًا منه أن تلك الضحية ستكون "الشخص المناسب".
يرتبط الاغتصاب بالنسبة لهؤلاء المُغتصِبين بالغضب والسلطة وبالتالي يصير العنف وإحداث الألم للضحية أمر شبقيّ. ترتبط الإثارة الجنسيّة بالنسبة لهؤلاء المغتصِبين بسوء معاملة الضحية وتعذيبها، حيث يشعر بالمتعة في رؤية الضحية تتألم وتعاني وتشعر بالضيق والعجز والضعف. يشمل الاغتصاب الساديّ فرض الألم والتعذيب الشديدين على الضحية، وربما يشمل بعض الطقوس الغريبة. ربما يستخدم المُغتصِب أدوات خارجيّة من أجل الإيلاج. يؤدي ذلك إلى تهتك المناطق الجنسيّة في جسد الضحية. الاعتداء الجنسيّ الساديّ هو اعتداء مُخطط ومُتعمَّد ومحسوب. ربما يرتدي المُغتصِب قناعًا أو يغطي عيون ضحيته. يُنظر للعاهرات والأشخاص التي تُعتبر "مُنحلّة" كهدف للاغتصاب الساديّ. ربما لا تنجو الضحية من هذا الاعتداء، حيث يعتبر بعض المُغتصِبين أن المتعة القصوى ستكون في قتل الضحية.