If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد هناك أيضاً عدة اختلالات جينية مرتبطة بفرط النوم المركزي/الأولى. وهي تشمل: متلازمة برادر- ويلي، مرض نوري، مرض نيمان بك نوع سي C، والضمور العضلي. ومع ذلك، فإن فرط النوم في هذه الاختلالات قد يكون مرتبطاً بمسبباتٍ ثانويةٍ، لذلك فإن من الضروري عمل تقييم وتفعيل شامل للحالة. إن من المثير للانتباه معرفة أن ضمور العضلات غالباً ما يكون مرتبطاً ببداية نوم حركة العين السريعة SOREMPs (كما يحدث في حالة التّغفيق). هناك العديد من الاضطرابات العصبيّة التي قد تشبه فرط النوم الأولي، التغفيق، وفرط النوم مجهول السبب، منها: أورام الدماغ، السكتة الدماغية، وخلل وظائف المهاد؛ تحت المهاد (الهيبوثالامس)؛ أو جذع الدماغ. كما أن حالات انحلال أو تلف الأعصاب كمرض الزهايمر، الباركنسون (الشلل الرعاشي)، أو ضمور أجهزة الجسم المختلفة MSA ترتبط باستمرار بفرط النوم الأولي. ولكن في هذه الحالات يجب استثناء الأسباب الثانوية الأخرى. إن استسقاء الرأس/الدّماغ المبكّر (وهو تراكم السائل النخاعي في الجيوب والتجاويف الداخلية للدماغ) من الممكن أن يسبب حالة النعاس الزائد نهاراً، بالإضافة إلى ذلك، فإن إصابات الرأس قد ترتبط بفرط النوم المركزي/الأولي، ويمكن ملاحظة بعض الأعراض كتلك المصاحبة لفرط النوم مجهول السبب خلال 6-18 شهراً بعد الإصابة، إلا أن هذه الأعراض كوجع الرأس، فقدان الذاكرة، وقلّة أو ضُعف التركيز، تتركز في إصابات الرأس أكثر منها في فرط النوم مجهول السبب. " وقد سُجٍّلت حالات من احتماليّة حدوث تغفيق ثانوي عند الأشخاص الذين كانوا قد تعرّضوا مسبقاً إلى إصابات في الرأس بدون أعراض مصاحبة ".