If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
"انقاذ المجند رايان" من أشهر الأفلام المعروفة بتصويرها الواقعي لمعارك الحرب العالمية الثانية صور مشهد شاطئ (اوماها) في أيرلندا وبلغت كلفتهُ وحده حوالي 11,000,000$ شارك في تمثيله حوالي 1,000 جندي معظمهم من أعضاء احتياطي الجيش الأيرلندي بالضافة إلى مجموعة من ذوي الاحتياجات الجسمية الخاصة استعين بهم لتصوير الجنود الأمريكيين الذين عوقوا أثناء الانزال. استعملت آليات الانزال الحقيقية من الحرب العالمية الثانية (بعد إصلاحها). كما استعملت آلات تصوير خاصة لتصوير الرصاص تحت الماء بشكل أفضل.
تم استعمال أربعين برميل (حوالي 16 طن) من الدم المزيف لتقليد تاثير الدم في ماء البحر. و لكن الصعوبة الحقيقية كانت تكمن في تأمين مركبات الحرب العالمية الثانية. دبابات "Tiger" في الفيلم كانت نسخ بنيت على هياكل قديمة. الدبابات السوفييتية T-34 بنيت في الفيلم على هيكل الدبابة التشيكية T-38.
استعملت بعض المبالغات لزيادة الإثارة في الفيلم. فمثلاً لم يستعمل النورماندي حتى تموز من ذلك العام، أيضاً ان جسور ميرديريت النهرية لم تكن هدفا للفوج المحمول جواً 101 بل كانت من نصيب الفوج 82. ارتكبت العديد من الأخطاء التكتيكية من قبل كلا الطرفين (الألماني والأمريكي) في المعركة النهائية للفيلم. وتم اهمال المساهمات البريطانية وخصوصاً على شاطئ (أوماها). كان رد سبيلبرغ ان ذلك التزوير أدى إلى مضاعفة التاثير في حبكة الفيلم.