If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كتب هنري كابوت لودج رسالةً إلى ثيودور روزفلت في 24 مايو 1898، قال فيها: «لم ننسَ بورتوريكو ونريدها لنا».
غفل التاج الإسباني عن نجاح الولايات المتحدة حينها في التسلل إلى الجزيرة عبر جواسيس عدّة، من بينهم هنري هوارد ويتني، وهنري وارد، وجورج برونسون بريا، ووليام فريمان، وجيمس ديويل، وفريدريك أوبر، وإدوين إيمرسون الابن.
وفقًا لقصة نُشرت في مجلة سينشري في سبتمبر 1898، ادّعى إدوين إيمرسون الابن أنه صحفي ألماني، وقدّم نفسه إلى القنصل الألماني في سانت توماس، وسأل عن أسماء البورتوريكيين من أصل ألماني الذين يمكنه مقابلتهم. تضمنت قائمة الأسماء التي حصل إيمرسون عليها أشخاصًا من عائلة ريفكول في بلدة ماونابو. قابل إيمرسون عند وصوله إلى بلدة ماونابو الطفل رودولف دبليو ريفكول، البالغ من العمر 14 عامًا، وطرح عليه أسئلة باللغة الألمانية يستفسر عن امتلاكه خارطةً لبورتوريكو (بحجة أن إيمرسون قد فقد خارطته). أجاب ريفكول بالإيجاب، لكن كانت الخارطة كبيرةً جدًا على أن يستخدمها إيمرسون. عاد ريفكول إلى المنزل، ورسم خارطةً أخرى تظهر فيها الموانئ والمرافئ الرئيسية في بورتوريكو وقدمها للجاسوس المتخفي الذي استخدم الخارطة، وربما أعطاها بدوره إلى قائد الجيش الأمريكي، نيلسون إيه. مايلز، ما أثر على قرار مايلز بشأن نقاط الهبوط عند غزو بورتوريكو. نُشرت نسخة فوتوغرافية من خريطة ريفكول في مقالة سينشري.