العربية  

books potential vows

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نُذر محتملة (Info)


صدرت أولى أمثلة فريد الدم عن شخص يدعى ديموقريطوس (ليس الفيلسوف)، لم يُذكر سوى في موسوعة سودا، وقد زعم أنه «كل سبع سنوات يقبض اليهود على شخص غريب، ويحضرونه إلى معبد القدس، ويضحون به، ويقطعون لحمه إلى فتات». ادعى الكاتب الإغريقي-المصري أبيون أن اليهود ضحوا بإغريقيين في معبدهم. وقد رد يوسيفوس على هذا الاتهام في كتابه «ضد أبيون». يذكر أبيون أن أنطيخوس الرابع دخل معبد القدس، فوجد أسيرا إغريقيا أخبره بأنه كان يُسمَّن ليضحى به. وادعى أبيون أن اليهود في كل عام كانوا يضحون بإغريقي ويتناولون لحمه، فيما يقومون في الوقت ذاته بالقسم على الكراهية الأبدية للإغريق. يكرر ادعاء أبيون أفكارا كانت منتشرة بالفعل لأن ادعاءات مماثلة كانت قد أطلقت من قبل بوسيدونيوس وأبوللونيوس مولون في القرن الأول قبل الميلاد. هناك مثال آخر يتعلق بقتل صبي مسيحي على يد جماعة من اليهود الشباب. فقد ذكر سقراط القسطنطيني أن بعض اليهود الثملين المازحين قاموا بربط طفل مسيحي على صليب، كسخرية من موت المسيح، وجلدوه حتى الموت.

نشر البروفيسور إسرائيل يعقوب يوفال، من الجامعة العبرية بالقدس، مقالا في عام 1993 جادل فيه بأن فرية الدم قد تكون ظهرت في القرن الثاني عشر بسبب وجهات نظر المسيحيين تجاه السلوك اليهودي أثناء الحملة الصليبية الأولى. فقد قام بعض اليهود بالانتحار وقتلوا أبنائهم، خشية إخضاعهم للتحول الديني القسري. حقق يوفال في التقارير المسيحية عن هذه الأحداث وذكر أنها كانت محرفة إلى حد كبير بادعاءات بأن اليهود إذا كانوا يقدرون على قتل أبنائهم، فإنهم يستطيعون قتل أطفال المسيحيين. اعترض يوفال على قصة فرية الدم بوصفها خيالات لبعض المسيحيين، وأنها لا تحتوي على أي عنصر حقيقي، نظرا للطبيعة المتزعزعة لوجود الأقلية اليهودية في أوروبا المسيحية.

Source: wikipedia.org