If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك اعتقاد بوجود جواسيس للحكومة البريطانية من بين الركاب وهم:
الممثل الأكثر شبهة بذلك هو ليزلي هاوارد، وقد كان على قمة الشهرة العالمية بعد فيلمه السينمائي ذهب مع الريح عام 1939. وبعيدا عن الجانب الفني فإن هاوارد قد أعطيت له جائزة من الحكومة البريطانية لدعايته ضد النازية، وإنتاجه عدد من الأفلام لدعم المجهود الحربي. وخلال أسابيع قبل الحادث كان في جولة بين إسبانيا والبرتغال وبدعوة من المجلس الثقافي البريطاني. وقد تلقى التشجيع من وزير الخارجية البريطاني أنطوني إيدن. وبحسب الأرشيف الوطني كان هناك مراسلات ما بين أيدن وهاوارد تتعلق برحلته في إسبانيا. وقد تم تجهيز الطعام لهاوارد في مطار ويت جيرج عند وصوله ولكن أوامر وصلت للمسئول في ال(KLM) لوقف تلك التجهيزات وذلك لورود أخبار بأن الطائرة قد اسقطت بالتو فوق خليج بسكاي من قبل المقاتلات الألمانية. وقد أثارت تلك الشبهات بأن رحلة هاوارد كانت مجرد غطاء لعملية تجسس.
وهو عضو لعائلة يهودية ألمانية مهمة وإن كان هو من مواليد بريطانيا، فهو داعم للصهيونية وذو علاقات متواصلة مع الحكومة البريطانية. في 26 مارس 1943، سافر إلى البرتغال وقضى شهرين للبحث عن أوضاع اليهود في إسبانيا والبرتغال. وقد وجد حوالي 1,500 لاجئ يهودي بحاجة إلى السفر إلى فلسطين. وقبل تركه المكان كان قد جهز اقتراح إلى الحكومة البريطانية لمساعدة اللاجئين اليهود في إسبانيا. وقد كان هناك آخرين مشتبه بهم بأنهم جواسيس لبريطانيا غير هاوارد وإسرائيل.