العربية  

books political thought

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فكر سياسي (Info)


الحزب و ثورة الخامس والعشرين من يناير

ترى هالة شكر الله أن مهمة الحزب هي النضال لتحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأن عليه أن "يستمر في نضاله مع الشعب المصري من أجل تحقيق أهداف الثورة بدعم أعضائه وقياداته، وإنه سيستمر في الالتحام مع أبناء الشعب المصري للحصول على حقوقه». وفي حوار لبوابة الأهرام بتاريخ 1 سبتمبر من العام 2014، أوضحت شكرالله أن تمويل حزب الدستور ذاتي بعد تخلي رجال الأعمال عنهم بسبب مواقفهم السياسية، وقالت إن البرادعي ليس له أي دور في الحزب وليست له أي صلة بها. وفي السياق نفسه، عبرت شكرالله عن أسفها لما تعرضت له الثورة من تخوين و محاولة لتشويه شباب الثورة. و نددت بما يحدث للشباب من اعتقالهم في السجون وتحطم أحلامهم وأمانيهم؛ و لجوئهم للهجرة و الموت علي الشواطئ. و ترى أن الصورة القديمة التي عاشها الشعب المصري قبل الثورة تظهر من جديد؛ لأن النظام في الحقيقة يمسح تاريخ 3 سنوات من ذاكرة المصريين عن طريق الإعلام.

الانتخابات الرئاسية المصرية 2014

في لقاء صحفي مع هالة شكرالله بتاريخ 23 فبراير 2014 بقناة إم بي سي مصر، قالت: "أنها لا تؤيد ترشح عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية"؛ معللة: "إن حزب الدستور يتميز بأن غالبيته من الشباب، ومتوسط الفئة العمرية من «26-36»، و أن التغيير قادم و الشباب هو الذي يقود". مؤكدةً أن: "الحزب يفضل المرشح الرئاسي المنتمي لقوة مدنية لسهولة محاسبته". وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» للأنباء، في مقر الحزب بالقاهرة يوم 25 فبراير 2014 صرحت هالة: "نقولها بصوت عال، ونطالب بضمانات إذا تم الترشح من المشير السيسي، توجد خطورة على الجيش وتوجد خطورة على الآليات الديمقراطية وعلى تكافؤ الفرص، ومن بينها ألا يكون فوق القانون وأن يخضع للمساءلة.. هل سنصبح مرة أخرى أمام شخص لا يخضع للمساءلة ولا يخضع للمحاسبة و سحب الثقة المنصوص عليه في الدستور.. هل سيتم وضعه فوق القانون.. فوق الدستور؟". وأضافت في مداخلة مع برنامج «بلا قيود» على فضائية «بي بي سي عربي»، بتاريخ 10 مارس 2014: "نفضل مرشحًا مدنيًا من القوى الديمقراطية، انحيازاتنا دائمًا ستكون لمرشح ديمقراطي ومرتبط بالثورة، لأنه الأنسب للبلاد وتأسيس مجتمع ديمقراطي حر، بالإضافة إلى اهتمامه بالخطط الاقتصادية، وما يتعلق بحقوق المواطنين، وحقهم في العدالة الاجتماعية، هناك عناصر كثيرة تحدد المرشح المناسب".

خلال لقاء شكرالله مع باسم يوسف، في برنامج «البرنامج» على فضائية «إم بي سي مصر» بتاريخ الجمعة 14 مارس 2014، قالت الدكتورة: "إن حزبها سيدعم مرشحًا مدنيًا من المعسكر الديمقراطي في انتخابات الرئاسة القادمة".

وفي حوار لصحيفة المونيتور قالت شكرالله: "في حال إقدام عبد الفتاح السيسي على الترشّح أو إقدام أي من أبناء المؤسسة العسكريّة على ذلك، فإن ذلك سيؤدّي من وجهة نظري إلى إضعاف مؤسسة الجيش لأن السياسة تعتمد على النقد و المساءلة و محاسبة المسؤولين. وهذا أمر غير مقبول لدى قادة الجيش، وسيؤدّي إلى إضعاف آليات العمليّة الديمقراطيّة. لذلك، فإنه من الأفضل أن يتساوى المرشحين لرئاسة الجمهوريّة كافة في خلفيّتهم المدنيّة، حتى لا يتميّز مرشّح على آخر نتيجة علاقته بأجهزة الدولة.

تأييد المرشح حمدين صباحي

خلال مؤتمر انتخابي لصباحي عقد في مجمع دمنهور الثقافي، وشارك فيه نحو ألف شخص بحضور الفنان عبد العزيز مخيون، والدكتورة هالة شكر الله، والدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق؛ قالت الدكتورة هالة شكر الله أنها تؤيد حمدين صباحي لأن حزب الدستور هو حزب شباب وحزب الثورة، ولأننا لم نيأس بعد، فكلنا عناد والعناد هو الثورة، وهو الذي يعطينا القدرة على أننا نحقق النصر، ورددت هتاف: "وهنفضل ثورجية لحد ما نوصل للحرية". وأضافت «شكر الله»: "سنظل نحلم بالحرية، وتحقيق كل شعارات الثورة، وكل مسيرة خرجت تنادي بالعدالة من أجل تحقيق مجتمع متقدم عادل يكره الظلم، ويحقق المساواة ولا يوجد به تعذيب أو قتل للأبرياء، وسنحقق الحلم في يوم من الأيام، وهذا ليس مستحيلاً". وقالت «شكر الله»: "أطالب بالإفراج عن شبابنا المعتقلين في السجون، الذين طالبوا بإسقاط قانون التظاهر الظالم، مضيفة "الحرية لا تعطى وإنما تنتزع، هكذا تعلمنا دائما ونعلم الأجيال القادمة". وأضافت: "ننحاز لحق العلاج لكل مواطن و حرية التنظيم والنقابات واستقلالها عن الحكومة وننحاز لكل مظلوم على أرض الوطن، وهذا الرغبة تجعلنا نختار حمدين كمرشح لرئاسة الدولة".

خارطة الطريق

صرحت هالة شكرالله بأن هناك دليلاً على أن البلاد لا تتجه نحو الحكم الديمقراطي، مشيرة إلي أن السلطات لا تتساهل مع المعارضة، منتقدة حملتها الأمنية التي أدت إلى اعتقالات ومحاكمات جماعية خلال الأشهر الأولى من عام 2014. وقالت شكر الله، أن "خارطة الطريق إلى الديمقراطية محط تسوية".

البرلمان

في 28 أغسطس 2014، في قاعة اجتماعات بأحد فنادق محافظة أسيوط؛ صرحت هالة بأن الشعب يحتاج إلى التقاط الأنفاس و أن هناك ثوابت راسخة، وهي أن لهذا الشعب دستورًا و أنه المكسب الوحيد للثورة، ويجب أن تتغير مادة المحاكمة العسكرية، وحتى نستطيع تحويل الدستور إلى واقع حقيقي من خلال تشريعات يحتاج إلى برلمان.

قانون مجلس النواب 2014

اعتبرت الدكتورة هالة شكر الله، أن "قانون مجلس النواب الجديد من شأنه أن يقضي على الحياة الحزبية في مصر. وتابعت في تصريحات يوم 7 يونيه 2014، قائلةً: "مجلس النواب الجديد سينتج عنه برلمان غير سياسي، بينما التمثيل الجيد للأحزاب البرلمانية ضمانة للحفاظ على الديمقراطية التي سعى لها الشعب، وإن النظام الفردي في قانون الانتخابات البرلمانية الحالي بوابة لدخول رجال الأعمال إلى البرلمان وعودة سيطرة رأس المال". واعتبرت أيضًا أن «المستفيد من النظام الفردي في قانون الانتخابات البرلمانية الجديدة هي العصبيات و القبليات و العائلات الكبيرة ومن يمتلكون الأموال، وأنه إذا استمر قانون الانتخابات البرلمانية بالشكل الحالي فإن احتمالية الانسحاب من الانتخابات واردة».

وفي تصريح لجريدة "اليوم السابع" قالت شكرالله، أن الأحزاب تقترح ضرورة وجود قانون بديل، موضحة أن ما أعلنته لجنة مباشرة الحقوق السياسية بإقرار الفردى وقائمة مطلقة 120 اسم يوصلنا لنفس المشهد التي كانت عليه مصر قبل الثورة، لافتة إلى أن النظام الفردى يستند للمال أو العصبيات القبلية وسينتج عنه برلمان بمثابة ديكور وينهي طموح بناء نظام ديمقراطي. وأبدت هالة شكر الله استياءها من التجاهل الشديد لمطالب الأحزاب التي رفعها لجميع الجهات على رأسها الرئيس عدلي منصور نفسه، داعيًا النظام أن يضع في الاعتبار أن هناك ثورة قامت ولابد من عدم العودة للوراء. وأوضحت رئيس حزب الدستور أنه سيتم دعوة جميع الأحزاب لتوحيد المواقف لافتة إلى أن الموقف من استمرار تطبيق قانون الانتخابات بهذا الشكل يجعل كل الخيارات مطروحة لكن هذا الأمر لازال ليس محل نقاش حتى الآن.

جبهة الإنقاذ

ترى شكرالله أن: "جبهة الإنقاذ" قد لعبت دوراً محدداً وهو مواجهة حكم [الرئيس المعزول] محمد مرسي، منذ إصداره الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012 الذي وضعه فوق الدستور. ومع انتهاء حكم مرسي في 30 حزيران/يونيو، فإن الدور الفعلي للجبهة انتهى.

التحالفات السياسية

ترى شكرالله أن من الممكن أن نشهد مستقبلاً تكتلات سياسيّة مثل جبهة الإنقاذ؛ غير أنها لا تتوقّع أن يكون ذلك في المستقبل القريب، لأن المشهد الحالي في مصر انحصر بين طرفَين اثنين هما "الإخوان المسلمون" و الجيش، وكلاهما يستخدم العنف في مواجهة الآخر. ومن الطبيعي أن تختفي التحالفات بين القوى المدنيّة في ظلّ الأجواء العنيفة، لأن هذه القوى تؤمن بالديمقراطيّة وهي لا تستخدم العنف ولا السلاح على الإطلاق. وفي حوار مع جريدة الأهرام بتاريخ 1 سبتمبر 2014، صرحت شكرالله بأنها تسعى إلي توحيد الائتلافات الانتخابية بقدر الإمكان باستثناء كل الأحزاب التي تمثل النظام القديم، نظام مبارك وحكمه والأحزاب التي هي إعادة لتشكيل الحزب الوطني في ثوبها الجديد و أحزاب ما يسمي بـ"الإسلام السياسي"، ولكنها أعربت أنه حتي الآن لم تستقر نهائيًا علي التحالف الانتخابي.

قانون التظاهر

ترى هالة شكرالله أن قانون التظاهر يستخدم للتنكيل بالشباب و المعارضين، و هو قانون غير دستورى. وقد شاركت إلى اعتصام الإتحادية لدعم شباب القوى الثورية المشاركين في الاعتصام، لمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإلغاء قانون التظاهر. وفي 25 أغسطس 2014، قامت هالة شكر الله بصحبة كل من حمدين صباحي وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بلقاء النائب العام المستشار هشام بركات بمكتبه بدار القضاء العالي لمده ساعة. وقدموا باسم حزب الدستور العديد من التظلمات للمكتب الفني للنيابة العامة، للمطالبة بالإفراج عن عدد من المحبوسين احتياطيًا من أعضاء الحزب، على ذمة اشتراكهم في العديد من الاحتجاجات الميدانية بالشارع، دون استخراج تصاريح بالتظاهر من وزارة الداخلية. التمس حزب الدستور من النائب العام الإفراج عن أعضاء الحزب المحبوسين، من خلال 6 طلبات حملت الأرقام 17278، الخاص بالمحبوسين احتياطيا بقسم الجيزة، وطلب للإفراج عن سناء عبد الفتاح، شقيقة الناشط علاء عبدالفتاح، حمل رقم 17279، والتماس آخر برقم 17280 للمحبوسين على ذمة قضية الاتحادية، كما طالب بالفراج عن الناشط عمرو صالح، المحبوس على ذمة أحداث العنف بمحافظة الإسكندرية.

الإعلام

تؤمن شكرالله بأن الإعلام هو الجهة التي تخون المعارضين، وهو الذي عمل على محو آثار ثورة 25 يناير كافة، وتعدّى على أحلام الشباب الذين شاركوا في الثورة للمطالبة بالعيش و الحريّة و العدالة الاجتماعية.

الجيش

قالت هالة شكر الله، لوكالة فرانس برس الإخبارية إن فشل المجموعات المنادية للديموقراطية في إيجاد قيادة مدنية يصب في مصلحة الجيش ومن الممكن أن يساهم أيضاً في عودة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة حالياً. وعن الترشح العسكري قالت: "“لدينا الكثير من الأسئلة حول دخول العسكر في انتخابات ديموقراطية". واضافت في مقر حزبها في وسط القاهرة "نعتقد ان ذلك قد يشكل خطرا، عبر انتهاك العملية الديموقراطية".أضافت أنه "في حال لم ينجح المعسكر الديموقراطي في تقوية نفسه، فمن المحتمل جداً أن نجد في المستقبل جماعة الإخوان المسلمين تعود إلى المشهد السياسي… وهذه مشكلة بحد ذاتها". وتابعت أنه لو كان المعسكر الديموقراطي "قوياً فلما كان هناك حاجة للبحث عن بديل لملء الفراغ، يتمثل بالجيش".

المحاكمة العسكرية

ترى شكرالله أنه يجب تغيير مادة محاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية الموجودة بالدستور المصري.

جماعة الإخوان المسلمين

ترى شكرالله أنه ينبغى محاسبة "الجماعة" على ما قامت به في خلال فترة حكم مرسي، وبعد إجراء تحقيق جاد مع المتورّطين في أحداث العنف من "إخوان مسلمين"، هذا بالإضافة إلى أن الجماعة تحتاج إلى تغيير جذري في الفكر الذي قامت عليه والذي يقضي بتكفير الآخر وإقصاء المختلفين معها. وفي تصريح لوكالة فرانس برس أعربت شكر الله عن رفضها لمبدأ المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين على اعتبار أنها ليست جماعة ديموقراطية.

الحزب الوطني

في 6 سبتمبر 2014، أكدت شكرالله في بيان للحزب بإيمانه أن اعتماد أي كيان سياسي على المال السياسي و أصحاب المصالح للوصول لأية سلطة يؤدي بشكل حتمي إلى عجزه عن الدفاع عن مصالح جموع الشعب المصري. و أضافت أنها لن يسمح لهذا الداء الذي يعد السبب الرئيسي في إفساد الحياة السياسية المصرية، إلى أن يصل لحزب الدستور. كما نفت ما تردد من البعض عن انضمام حزب الدستور لأية تحالفات انتخابية مع قوى سياسية ساهمت في افساد الحياة السياسية في عهد مبارك، أو أية أحزاب سياسية ضمت أعضاء الحزب الوطني المنحل لقوائمها الانتخابية عقب ثورة يناير. وفي حوار لبوابة الأهرام بتاريخ 1 سبتمبر 2014، قالت شكرالله أن تحالف عمرو موسي المدني هو بوابة لدخول الفلول البرلمان بشكل "شيك". وهي ترى أن التحالف المدني الذي كان يسعي لتشكيله عمرو موسي ماهو إلا بوابة لدخول الفلول البرلمان بوجه جديد، و أن الفلول قطعًا سيستطيعون الدخول، فلديهم المال و القبلية، ولكن قضيتهم أنهم يدخلون بطريقة فيها تبيض الوجه وطريقة شيك أمام الجميع؛ فبعض الأحزاب تسمي نفسها أحزابًا مدنية وهي في حقيقة الأمر الحزب الوطني في أثواب جديدة.

معارضة بناءة

خلال ندوة حزب الدستور حول أزمة الطاقة والحلول بتاريخ 5 سبتمبر 2014، أن الحزب يسعى للعمل كبديل سياسى لدعم مسيرة الدولة، عن طريق معارضة تُشارك في الحكم وتُلقى الضوء على المشاكل والسلبيات وتطرح الحلول والبدائل، وتضغط من أجل تطبيقها وتبنيها من جانب الحكومة، وحثت على ضرورة المشاركة المجتمعية والحوار لحل المشكلات. وفي حوار مع جريدة الأهرام بتاريخ 1 سبتمبر 2014، صرحت شكرالله بأنها ترى أن المعارضة ستزداد قوة لأنها تسير بخطوات صحيحة. وأشارت بأن قوى المعارضة تتعلم من أخطاء الماضي؛ بمعني أنه الروح التنافسية تقام علي أساس من المبادئ المتفق عليها، و لا يوجد الفرد الزعيم. وبالتالي الحزازيات الشخصية ليست الغالب، و أن البدائل تُعرف عند المعارضة.

التمييز

تقول هالة "أنا مسيحيّة متزوّجة من رجل مسلم. وأنا ما بين الديانتَين. وبشكل عام، أنا أرفض تماماً التمييز تجاه أي إنسان سواء كان مسيحياً أو امرأة أو أي شخص آخر. كنت أترأس قبل انضمامي إلى حزب الدستور مؤسسة "مصريّون ضدّ التمييز الديني"، التي كانت تُعنى بكل الملفات التي تتعلّق بالعنف ضدّ الأشخاص بسبب انتمائهم الديني. وبخصوص ملف التمييز، أعتقد أننا سنتعامل في داخل الحزب مع كل القضايا التي تتضمّن انتهاكاً لحقّ أي إنسان، وذلك بهدف تحقيق العدالة الاجتماعيّة والحياة الكريمة للمواطنين". وفي حوار مع قناة سي إن إن العربية تقول شكرالله: "لا أحدد نفسي بدين أو عقيدة، فأنا مواطنة مصرية أولًا وأخيرًا، وكوني مسيحية، فهذا لا علاقة له بالسياسة، وموقفي لا يقتصر على فئة معينة؛ لكني موجه للمجتمع كله، وكونى سيدة فهذا مهم جدا لخرق التقاليد الموروثة التي كبلت المرأة في المجتمع، فلا بد من إفساح المجال للمرأة."

الوضع الإقليمي

في حوار لجريدة الأهرام بتاريخ 1 سبتمبر 2014، تقول شكر الله بأن الوضع الإقليمي "متفجر"، وبالتالي له تأثير على مصر. و نقلًا على لسان شكرالله: "المنطقة العربية تاريخيًا تحظي باهتمام عالمي لموقعها الجغرافي و السياسي مما كان له الأثر علي أوضاعنا الداخلية و ظل دائما يؤجل حل مشكلاتنا الداخلية، حتي تحل الأوضاع بالمنطقة، ونعلم قضية فلسطين والتي مضي عليها سنوات كثيرة وحتي الآن لم تحل علي العكس تزداد سوءًا، وبالنسبة للوضع في مناطق أخرى سواء ليبيا أو سوريا أو العراق، فمايحدث له علاقة بما يسمي بفصائل الإسلام السياسي أو الفصائل الإرهابية، وهي انتهازية تتوشح بالدين وفكرها قائم علي التقسيم ومارأيناه في الموصل كان من الممكن أن يحدث في مصر لو لم تتم مواجهة هذا الفكر، فالفكر التقسيمي و العنصري هو عدو للبشرية.

Source: wikipedia.org