If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي لَيْلَة ُ الْقَدْرِ مَجْلِساً
سرَى بِهِمَا شَوْقٌ إِلَيَّ فَجَاءَتَا
وكاتمتَا أخرى هواي وغرَّتا
كعابٌ وأخرى كالكعاب خريدة ٌ
فَنَبَّهِنِي زَيْدٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِمَا
فلَمَّا الْتَقَيْنَا بِالْحَدِيثِ تَبَسَّمَتْ
فَعَلَّلْتُهَا حَتَّى تَسَحَّرَ طَائِرٌ
تَقُولُ لِيَ الصُّغْرَى الصَّلاَة َ وَقَدْ دَنَتْ
وَإِنْ مَرَّ مُجتازٌ عَلَيْنَا تَقَنَّعَتْ
فَقُلْتُ لَهَا: أُلْقِي الصَّلاَة َ وَأنْثَنِي
تَبَدَّلَ مِنْ حُبِّ الصَّلاَة ِ حَدِيثُنَا
فَيا مَجْلِساً لَمْ نَقْضِ فِيهِ لُبَانَة ً
إذا العاتق العسراءُ عتَّقت الهوى
لعمرك ما تركُ الصلاة بمنكرٍ
فَتَاة ٌ لَهَا عِنْدِي دَخِيلُ كَرَامَة ٍ
أهيمُ بِكُمْ يَا «حَمْدَ» إِنْ كُنْتُ خَالِياً
وما كنت أخشى أن تكون منيَّتي
وللقلبُ وسواسٌ من الحبِّ يغتدي
رمضانُ يا شهر الضياءِ
أَطلقْ بأضواء الهدى
وأَنِرْ بقدسيِّ الصفاءِ
وانضحْ عواطفنا تقىً
رمضان يا أملَ النفوسِ
يا شهرُ بل يا نهرُ ينهلُ
طافتْ بك الأرواحُ سابحةً
بِيضٌ يجلّلها التقى
رفافةٌ كشذى الزهورِ
شفافةُ الإحساسِ قانتةٌ
عزّتْ على الأهواء وارتفعت
وسمتْ إلى النور الذي
نورٌ من الفرقان يرفعها
آياته تُشفي السقام
رمضانُ ! معذرة فإني
نمنا وأسرى المدلجون
طال الطريق بنا وضلّ
ولوى الطموح عنانه
سخِرتْ بنا الأهواء وانطلقت
وتخاذلت همم النفوسِ
حالٌ يغصّ بها الكرام
رمضانُ رُبَّ فمٍ تمنَّعَ
ظنّ الصيامَ عن الغذاء
وهوى على الأعراض ينهشها
يا ليتهُ إذا صامَ صامَ
واستاكَ إذ يستاكُ من
وعن القيامِ لو أنه
رمضانُ ! نجوى مخلصٍ
تسمو بها الصلوات والدعوات
الله جل جلاله
أن يُلهم اللهُ الهداةَ
ما ليلة القدرِ إلا ذاتُ رائيها
تحوي على كلِّ خير قيَّدته لنا
ولم يقيدْ بشيءٍ ما يزيدُ على
فليسَ يحصرُ غيرَ الذاتِ في عددٍ
وخيره سرمديّ لا انقضاء له
من كلِّ عينٍ تؤديها إلى عطبٍ
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
غداً يهلُّ هِلالُ الصَّوم مؤتلقاً
رَنَتْ إليه قلوبٌ في قرارتها
غداً تُؤَذِّن بالبُشرى منائرُنا
وقفتُ بين كرام الناس أنتظرُ
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً
وحين مَطَّ رحالَ البَيْنِ ودَّعني
تلجلجتْ مهجتي بين الضلوع فما
ما جئتُ أسفَحُ يا رمضانُ أدعيَتي
صحائفي في سجلِّ الخيْرِ عاريةٌ
رمضانُ إنا مددنا للوَنى يَدَنا
تنكَّرتْ مُهَجٌ للحقِّ حين سَعى
فلامستْ كلماتي سمعَهُ وبَدَتْ
وما ثنى عطفَه بلْ قال محتسباً
"النّصفُ" ضاعَ.. وفي الطريقِ "الباقي"
وغُدُوّنا:"قُم للمعلِّمِ".. واهِنٌ...
كُتَلاً تُجرجرنا الخطى.. ونَجرُّها...
وَروَاحنا.. كلّ يغمغمُ: (حَسْبُنا...
فَوضى مطابِخِنا.. نشيج قُدورِنا
وَلُهاثنا عندَ الغروبِ كأنَّما...
و "قيامنا" بالليلِ.. من "ريتا" إلى...
يا مَوسمَ الخيرِ المبدَّدِ حَيِّنَا...
"زمنَ الغوايةِ" صَيَّرتْكَ "طقوسُنا"
إذا مـضَـى من رمـضَـانَ النّصْـفُ
وأُصْلِحَ النايُ، ورُمّ الدّفّ
لـوَعْـدِ يـوْمٍ ليس فيـه خُـلْـقُ ،
تكـشّـفـوا ، واعتنـقـوا ، والْـتـفّـوا ،
أرى ليلة َ القدرِ المعظمِ قدرها
وذلك شطر الدهرِ عندي لأنها
ترحلُ عني تبتغي عينَ موجدي