نهى الإسلام عن الصلاة في مواضع عديدة، منها:
- المجزرة: هو مكان ذبح البهائم، وهذا الموضع تكثر فيه النجاسة بسبب الدماء التي تسيل فيه.
- المقبرة: هي المكان الذين يدفن فيه الموتى، وإنما نهت الشريعة عن الصلاة في هذا الموضع حتى لا تتخذ ذريعة لعبادة القبور والتشبه بعبادها لكن يستثنى من ذلك صلاة الجنازة فإنها تصح في المقبرة.
- قارعة الطريق: المراد به الطريق الذي يسلكه الناس ويقرعونه بأقدامهم، بخلاف جانب الطريق الذي لا يسير فيه الناس فلا بأس بالصلاة فيه، وإنما وقع النهي عن الصلاة في قارعة الطريق حتى لا تضيق الطريق على العامة المارين، وحتى لا ينشغل المصلي أيضاً بمن يمر في الطريق.
- الحمام: هو موضع الاستحمام، وعلة النهي عن الصلاة فيه لأنها مواضع تكشف فيها العورات ويجتمع فيها الشياطين.
- معاطن الإبل: هو المكان الذي تأوي إليه الإبل، وسبب النهي عن الصلاة فيها أن هذه الأماكن مأوى الشياطين.
- فوق ظهر الكعبة: سبب النهي عن الصلاة فوقها أنه لا يكون مستقبلاً للقبلة؛ لأن بعض الكعبة يكون خلف ظهره.
- الأرض المغصوبة: فالأرض المغصوبة يحرم الصلاة فيها باتفاق أهل العلم.
Source: mawdoo3.com