If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشتهر إيران أو بلاد فارس بقدم تاريخها وثقافتها التي تمتد إلى أكثر من ثلاثة الآف سنة قبل الميلاد. كما أنها تعتبر بلد متعدد الثقافات لتعدد الأعراق به وتوالي الحقب التاريخية المختلفة عليها. وتعد أكثر الحقب تأثيرا في الثقافة الفارسية هي الإمبراطورية الفارسية (الأخمينية)، عهد الامبراطورية الساسانية والعصر الصفوي. وتشتمل الثقافة الإيرانية على ثقافة الدول المحيطة بإيران باعتبارها كانت جزء منها وتقع تحت سيطرتها مثل أوزبكستان وأفغانستان وباكستان وطاجيكستان وتركمنستان وأذربيجان وأرمينيا وتركيا وإقليم كردستان العراق.
نشأت الموسيقى في إيران منذ الآف السنين منذ حضارة عيلام التي سكنت جنوبي غرب إيران. وتبين الرسوم والآثار المنحوتة المتبقية من العصور التاريخية مدى اهتمام ورغبة الإيرانيين بالفن الموسيقي وبالرغم من الاعتراضات فإن فن الموسيقى وأصل انتشاره لكن ليس بنفس الازدهار السابق. وقد استمر الحال حتي عهد الصفوية والدليل على ذلك الاثار الموجود في قصر “جهلستون” وغرفة الموسيقى في عمارة عالي قابو.
إن المطبخ الفارسي أو الإيراني هو عريق ومتنوع إذ أن لكل إقليم تقاليده الطهوية الخاصة به والذي يختلف بشكل أساسي عن أسلوب الطهي من منطقة لمنطقة أخرى في المقاطعة نفسها. ويشتمل على تشكيلة متنوعة من الأطعمة مثل الكباب (بارغ، كوبيده، جوجيه، شيشليك، سلطاني وشينجه) ويخنة خوريشت (والتي هي يخنة تقدم مع الأرز البسمتي أو الإيراني ومنها غورمة سابزي، غيميه) وحساء الأش (أشينار) وكعك الخضروات كووكو وأرز پلو(ويمكن أن يكون أرز أبيض أو مضاف إلى اللحوم أو الخضروات أو التوابل ومنها پلو اللوبية، پلو البالو، پلو سابزي، پلو زيريشك، پلو بغالي وغيرها) وأنواع مختلفة من السلطات والفطائر والأشربة المتميزة بكل منطقة إيرانية.