If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
النساء في إيران على اتصال بأخريات من نفس النطاق الثقافي من الدول الناطقة بالفارسية، وبشكل رئيسي طاجيكستان، أفغانستان وكردستان العراق وأواسط آسيا. العديد من الناشطات النسويات والفنانات والأديبات عبرن الحدود لمساعدة بعضهن البعض، وعلى سبيل المثال ساهمت الصحفية الإيرانية جيلا بني يعقوب والمخرجة سميرة مخملباف في الثقافة الأفغانية. كما كتبت الصحفية فرح كريمي كتاباً ينتقد السياسات العسكرية الهولندية في أفغانستان، وفي عام 2006 تم تعيينها كممثل للأمم المتحدة لشؤون أفغانستان. وعلاوة على ذلك قام البنك الدولي عام 2003 بتمويل "شبكة النساء الفارسيات" لدعم النساء الفارسيات في الدول الناطقة بالفارسية.
ومن الشخصيات المؤثرة في أفغانستان سيما سمر ناشطة أفغانية في قضايا حقوق الإنسان ووزيرة سابقة، وصفية أما جان الناشطة الطاجيكية الأفغانية في مجال حقوق المرأة.
وفي طاجكستان أسست النساء الطاجيكيات في العقود الأخيرة أكثر من 1000 منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوقهن وتحسين ظروف حياتهن. وكانت شيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام مثالاً يحتذى به لجيل جديد من الطاجيكيات، والكثير من سيدات الأعمال الطاجيكيات لديهن علاقات اقتصادية مع إيران. وقد عقد مؤتمر في إيران عام 2005 عن الفقر بين النساء، وتمت دعوة مجموعة من الناشطات والصحفيات وأساتذة الجامعات واللاعبات إلى إيران لتبادل الخبرات.