If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكر ابن الفقيه في وصف المجازة واليمامة في كتابة مختصر البلدان "وبالمجازة نهران وبأسفلها نهر يقال له "سيح الغمر" وبأعلاها قرية من أرض اليمامة ساكنه بنو هزّان من عنزة بن أسد بن ربيعة وبها أخلاط من الناس من موالي قريش وغيرهم وبها جبل يقال له "شهوان" يصب فيه برك ونعام ووراء المجازة فلج الأفلاج. ا
وما نقله الهمداني عن الجرمي: المجازة من أرض اليمامة لبني سلي وبني صبيح وبني كبير فأما سلي فهو ابن جرم كبر وبني كبير من الهون وصبيح بطن من سلي حتى قال: ومن جانب اليمامة الآخر قرية يقال لها المجازة بها بنو هزان من عنزة وإلى جانبه قرية يقال لها "ماوان" بها بنو هزّان وماوان هي ماوان الحالية إحدى قرى الخرج بالقرب من مدينة "الدلم".
هذا بالنسبة لتعريف المجازة أما بالنسبة للوقعة فهي مما لا شك فيه أنها من أحد أهم وأشهر الحوادث التي وطدّت حكم نجدة بن عامر الحنفي في نجد حيث انتصر في هذه الوقعة على أشهر القبائل وأكثرها فروعا في ذلك العهد والزمان وهي قبيلة كعب من بني عامر بن صعصعة التي من فروعها عقيل وقشير وجعدة وهم سكان جنوب اليمامة.
قال ياقوت وكان به يوم لنجدة الحروري في أيام عبد الله بن الزبير حين هزم عسكر ابن الزبير ومن ذلك أن نجدة الحنفي أخذ عيراً محمّله أموالاً كانت وجهتها إلى ابن الزبير في الحجاز وعزم على الانتقام من نجدة فقال لسراج بن مجاعة الحنفي: والله لأوجهن إليهم جيشاً. استمال ابن الزبير المنضمين إلى ولائه وهي القبائل التي أشرت إليها مسبقاً وكانوا جيراناً لبني حنيفة في البلاد فهم سكان جنوب اليمامة وبلادهم منتشرة في الأفلاج وفي الجانب الجنوبي من عارض شرقاً وغربا من العقيق (وادي الدواسر).
قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ عن نجدة: ثم سار في جمع إلى بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة فلقيهم بذي ((جاز)) فهزمهم وقتلهم قتلاً ذريعا وصبر كلاب وعطيف أبناء قرة بن هبيرة القشيريان حتى قتلا وانهزم قيس بن الرقاد الجعدي حتى قال ابن الأثير ورجع نجدة إلى اليمامة فكثر أصحابه.