الديمومة:- الديمومة هي الزمان. فاذا أطلقت على الزمان المحدود سميت مدة، واذا اطلقت على الزمان الطويل الأمد، والممدود، سميت دهرا. لأن الدهر هو الأمد الدائم، أو مدة العالم، وهو باطن الزمان، وبه يتحد الأزل والأبد (تعريفات الجرجاني)، ومنه الدهري، وهو الذي يقول: العالم موجود أزلا وأبدا لا صانع له، إن هي إلا حياتنا الدنيا، نموت ونحيا، وما يهلكنا إلا الدهر. ومن معاني الديمومة انها تطلق على جزء من الزمان المطلق، فتكون حينئذ زمان فعل، أو زمانا فاصلا بين فعلين، ويكون الزمان المطلق محيطا بها إحاطة الكل بالجزء. وللديمومة في فلسفة (هنري برغسون) معنى خاص، وهي الزمان النفسي، أو الزمان الداخلي، وتسمى حينئذ بالديمومة المحضة، أو الديمومة الحقيقية، أو الديمومة المشخّصة، وهي تدخل في مقولة الكيف، لا في مقولة الكم، والفرق بينها وبين الزمان أنها لا تقاس كما يقاس الزمان الرياضي أو الزمان الطبيعي، وان لحظاتها تتجدد دون انقطاع، وانها مستقلة عن المكان، وان لحظاتها المتعافية تدخل بعضها في بعض، حتى تؤلف كتلة واحدة، فهي اذن زمان مشخص، لا زمان مجرد، بخلاف الزمان العلمي والرياضي المنقسم الى وحدات متساوية
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
الديمومة:- الديمومة هي الزمان. فاذا أطلقت على الزمان المحدود سميت مدة، واذا اطلقت على الزمان الطويل الأمد، والممدود، سميت دهرا. لأن الدهر هو الأمد الدائم، أو مدة العالم، وهو باطن الزمان، وبه يتحد الأزل والأبد (تعريفات الجرجاني)، ومنه الدهري، وهو الذي يقول: العالم موجود أزلا وأبدا لا صانع له، إن هي إلا حياتنا الدنيا، نموت ونحيا، وما يهلكنا إلا الدهر. ومن معاني الديمومة انها تطلق على جزء من الزمان المطلق، فتكون حينئذ زمان فعل، أو زمانا فاصلا بين فعلين، ويكون الزمان المطلق محيطا بها إحاطة الكل بالجزء. وللديمومة في فلسفة (هنري برغسون) معنى خاص، وهي الزمان النفسي، أو الزمان الداخلي، وتسمى حينئذ بالديمومة المحضة، أو الديمومة الحقيقية، أو الديمومة المشخّصة، وهي تدخل في مقولة الكيف، لا في مقولة الكم، والفرق بينها وبين الزمان أنها لا تقاس كما يقاس الزمان الرياضي أو الزمان الطبيعي، وان لحظاتها تتجدد دون انقطاع، وانها مستقلة عن المكان، وان لحظاتها المتعافية تدخل بعضها في بعض، حتى تؤلف كتلة واحدة، فهي اذن زمان مشخص، لا زمان مجرد، بخلاف الزمان العلمي والرياضي المنقسم الى وحدات متساوية.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.