If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم تكن هناك أي معايير دولية مقبولة لتصنيف دولة ما فيما إذا كانت دولة منبوذة أم لا حتى شهر أغسطس من عام 2014، ولم يكن هناك أيّ سلطة -متوافق عليها- تقوم بمهمة وضع المعايير هذه أيضًا. توجد بعض المعايير المقترحة للدولة المنبوذة في التعريفات المتاحة في القسم السابق من هذا المقال. يشير هاركافي وماركس في تعاريفهما إلى السلوك الدولي الذي تتبعه بعض الدول لتستحق لقب «الدولة المنبوذة»، بينما يذهب ماركس أبعد من ذلك ويشمل في تعاريفه للدولة المنبوذة مسألة حصول الدولة على الأسلحة النووية، بينما يضيف فايس: «هي الدولة التي تتحدّى عدم الاعتراف الدولي بها». أما المعيار الوحيد لتحديد الدولة المنبوذة بالنسبة لبيلاني هو الافتقار إلى القوة الناعمة، ويتطلّب قاموس بينغوين للعلاقات الدولية «أن تعاني الدولة من عزلة دبلوماسية وشعور عالمي واسع النطاق بالازدراء الأخلاقي تجاهها» حتّى تصنّف –وفقًا له- على أنّها دولة منبوذة.