If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وكان التباعد بين الزوج والزوجة أداة سياسية سهلة استخدمها فولك في عام 1134 عندما اتهم هيو الثاني من لو بويزيت، كونت يافا، بوجود علاقة مع ميليسندا. كان هيو هو أقوى بارون في المملكة، ومخلص جدًا لذكرى بالدوين الثاني. والتي امتدت بالتيعية إلى ميليسندا. على الرغم أن هيو بالخلافة الذكورية الصارمة يحمل إدعاء أفضل للعرش. هيو كان ابن عم ميليسندا، وعضو في الأسرة الملكية. بعض المصادر المعاصرة مثل وليم الصوري أغفل الخيانة المزعومة لميلسندا وبدلًا من أن يٌشير إلى أن فولك فضل بشكل واضح الصلبيين الذين أتوا من فرنسا عن النبلاء من الأصليين للمملكة، كتب أن ميليسندا هي المذنبة، حيث أن الكنيسة والنبلاء لن يقوموا بالأحتشاد من أجل قضيتها.
تحالف هيو مع المدينة الإسلامية عسقلان، وكان قادرَا على صد الجيش. ولكنه لم يستطع الحفاظ على منصبه. ولكن تحالفه مع عسقلان كلفه خسارة الدعم من المحكمة. كنيسة اللاتين تفاوضت على شروط من أجل السلام، وتم نفي هيو لمدة ثلاث سنوات. وبعد ذلك بوقت قصير، نٌسبت محاولة اغتيال فاشلة ضدد هيو من فولك وأنصاره. وكان ذلك سببًا كافيًا ليعلم حزب المناصر للملكة تحديه لفولك. كانت ادعاءات فولك التي ليس لها أساس من الصحة اهانة كبيرة لميليسندا والتي من الممكن أن تطيح بمنصبها بأكمله.
ومن خلال ما بلغ عن الانقلاب الذي يمكن أن يحدث في القصر، استطاع حزب الملكة التغلب على فولك، ومن عام 1135 فصاعدًا تدهورت نفوذ فولك بسرعة. كتب أحد المؤرخين أن حلفاء فولك كانوا "في رعب على حياتهم" في القصر. وليم الصوري كتب أن فولك " لم يحاول حتى أن يأخذ زمام الأمور ولو حتى في المسائل التافهه دون علم ميليسندا." تم التصالح بينهم كزوج وزوجة في 1136 وتمت ولادة ابنهم الثاني عموري الأول. وعندما قُتل فولك في حادثة صيد عام 1143، حزنت عليه ميليسندا بشكل عام وخاص.
وبذلك اكتمل انتصار ميلسندا، ومرة أخرى ينظر إليه التاريخ كمانحة للألقاب، والتعيينات والمكاتب، ومنح العفو الملكي، وعقد المحكمة. لم تكن ميليسندا مجرد حاكمة حتى يأني ابنها بالدوين الثالث ويحل محلة لا بل كانت الملكة الباقية، التي يحكمها الحق في القانون الوراثي والقانون المدني.