أنا من هذه المدينة، من حواريها الحزينة، من شرايينِ بيوتِ الفقر، من قلبِ الثنايات الحصينة.
لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء في ساعة الموت، ولولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع من الفقر، ولولا فرحة التلاقي ما كانت ترحة الفراق.
الفقر ليس عيباً لكنه أيضاً ليس فضيلة، فلم نسمع أحداً يقول يا رب افقرني.
كانت الطائرات والسفن مليئةً بشبابٍ كانوا يهربون من الحرب، والفقر، والرداءة، في بلدٍ أجبرهم على أن يكونوا طاعنين في السن وهم لم يُكملوا العشرين من العمر.
يولدون للموت، ويعمرون للخراب، ويحرصون على ما يفنى، ويتركون ما يبقى، ألا حبذا المكروهان: الموت والفقر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.