المد لغةً الزيادة، أمّا اصطلاحاً فهو إطالة زمن الصوت بحرفٍ من أحرف المد، وهي: الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، وينقسم المدّ إلى نوعين، هما:
- المد الأصلي: وهو المدّ الطبيعي الذي لا تقوم ذات حرف المدّ إلّا به، ولا يتوقّف على سببٍ من همزٍ أو سكونٍ، ويُمدّ الحرف بمقدار حركتين، ومن المدود التي تلحق بالمد الأصلي، وتمدّ بقدار حركتين:
- مد العِوض؛ ويكون في حال الوقف عوضاً عن تنوين الفتح حال الوصل.
- مد الصِلة الصغرى؛ وهو حرف مدّ زائد، يتحصّل من إشباع الحركة على هاء الضمير الواقعة بين متحركين، يكون ثانيهما غير مهموز.
- مد البدل؛ ويكون إذا جاء همزٌ بعده مد في كلمةٍ واحدةٍ.
- مد التمكين؛ ويقع هذا المد على الياء الساكنة إذا جاء قبلها ياءً مشدّدةً مكسورةً.
- المد الفرعيّ: وهو المد الزائد على المد الطبيعي، وسبب الزيادة إمّا الهمز وإمّا السكون، وأمّا المد الفرعي بسبب الهمز فينقسم إلى قسمين؛ هما:
- مد واجب متصل: ويكون إذا جاء بعد أحد أحرف المد همزٌ في نفس الكلمة، ويمدّ بمقدار خمس أو أربع حركات، ومن الأمثلة عليه: جاء، والسماء، وسوء.
- مد جائز منفصل: ويكون إذا جاء بعد أحد أحرف المد همزٌ في بداية الكلمة الثانية، ويمدّ بمقدار خمس أو أربع حركات.
أمّا المدود التي بسبب السكون فهي:
- المد العارض للسكون: ويكون إذا جاء بعد حرف المد حرفٌ متحركٌ، وُقف عليه بالسكون، ويُمدّ حركتين، أو أربع، أو ست حركات.
- المد اللازم: ويكون إذا جاء بعد أحد أحرف المد حرفٌ ساكنٌ سكوناً لازماً، وسمّي مداً لازماً؛ للزوم السكون في حالتي الوصل والوقف، أو للزوم مدّه عند كلّ القرّاء ست حركاتٍ، في حال الوصل أو الوقف، إلّا حرف العين في موضع: (كهيعص)، وموضع: (حمعسق)؛ حيث إنّه يجوز فيها التوسّط، أي أن يكون المدّ بمقدار أربع حركاتٍ.
Source: mawdoo3.com