العربية  

books other vitamins that help you lose weight

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فيتامينات أخرى تساعد على خسارة الوزن (Info)


يتمّ التسويق للعديد من الفيتامينات والمكمّلات الغذائيّة على أنّها تساهم في خسارة الوزن، ويُشير العلماءُ إلى أنّ الأدلّة العلميّة التي تدعم هذه الادعاءات قليلة، وهناك بعض الفيتامينات التي يُمكن أن تُساعد على تحسين عمليّة الأيض؛ ممّا يُؤدّي إلى زيادة سرعة حرق السُعرات الحراريّة، وبالتالي تقليل احتماليّة زيادة وزن الشخص، ويجدر الذكر أنّ تناول هذه الفيتامينات على شكل مكملات غذائية لن يُؤدّي بالضرورة إلى تحسين عمليّة الأيض، لكنّها تعوّض نقصه، ممّا يمكن أن يساهم بشكلٍ غير مباشرٍ في تعزيز الأيض والوقاية من زيادة الوزن، ويمكن للجرعات العالية من بعض أنواع هذه المكمّلات أن تُسبّب آثاراً سلبية، أو تتعارض مع الأدوية الأخرى؛ لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناولها، كما أنّ أفضل المصادر للحصول على الفيتامينات هو الغذاء؛ وذلك عن طريق اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ، ومغذٍّ، ومتنوّع.


كما يجدر التنويه إلى أنّ أفضل الطرق لخسارة الوزن هي تناول الأطعمة قليلة السعرات الحرارية والغنيّة بالعناصر الغذائيّة؛ مثل مصادر البروتين الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى مُمارسة المزيد من التمارين الرياضية، مع تغيير نمط الحياة بشكلٍ صحيّ. وفيما يأتي نذكر بعض الفيتامينات التي قد تؤثر في الأيض:


فيتامينات ب:

والتي تشمل فيتامين ب12، والبيوتين، والفولات، وفيتامين ب6، وفيتامين ب5، والنياسين، والرايبوفلافين ، والثيامين، وتقوم هذه الفيتامينات بالعديد من الوظائف الأساسيّة في عمليات الأيض في الجسم، ويمكن القول إنّ حدوث هذه العمليات بشكلٍ صحيٍّ يعني أنّ الجسم قادرٌ على معالجة الدهون، والكربوهيدرات، والبروتينات واستخدامها لإنتاج الطاقة بدلاً من تخزينها على شكل دهون، كما يعتمد عمل هذه الفيتامينات على بعضها؛ إذ يمكن أن يُؤثّر نقص أحدها في فيتامينات ب الأخرى، مثل اعتماد فيتامين ب12 على الفولات وفيتامين ب6 ليعمل بشكلٍ صحيح، ويُعدّ فيتامين ب12 ضرورياً لأيض الدهون والبروتينات، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد دليلٌ يُثبت أنّ تناول مُكمّلات فيتامين ب12 أو أخذه على شكل حُقن يساعد على خسارة الوزن.


ويجب تناول هذه الفيتامينات من الطعام بانتظامٍ لتلبية الاحتياجات اليوميّة لها، كما تجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض الأشخاص يحتاجون إلى تناول كميّاتٍ أكبر من فيتامين ب12؛ مثل الذين خضعوا للجراحة لعلاج السمنة، أو من لديهم تاريخٌ لفقر الدم، أو الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائيّاً صارماً (بالإنجليزية: Vegan)؛ حيث إنّ فيتامين ب12 يوجد في المصادر الحيوانيّة فقط، ولكن مع ذلك يمكنهم الحصول عليه من الحليب النباتي المُدعّم، أو حبوب الإفطار المُدعّمة، أو بدائل اللحوم. ومن المصادر الغذائيّة الجيدة لفيتامينات ب نذكر ما يأتي:

  • اللحوم الخالية من الدهون.
  • المأكولات البحريّة.
  • منتجات الألبان.
  • البيض.
  • الحبوب الكاملة، مثل: الشعير والأرز البني.
  • بعض الخضروات؛ مثل: السبانخ، والبطاطا، والقرع.
  • بعض الفواكة؛ مثل: الموز، والتفاح، والبطيخ، والعنب.
  • المُكسّرات والبذور.


فيتامين د:

لا توجد أدلة كافية تثبت أنّ فيتامين د يقلّل الوزن، ولكنّ الدراسات الأوليّة تشير إلى أنّ الأشخاص الذين يمتلكون مستوياتٍ مُنخفضةً منه يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بالسمنة مُقارنةً بالذين يمتلكون مستويات عالية منه، كما أنّ النساء اللاتي يتناولن مكمّلات الكالسيوم وفيتامين د يخسرون الوزن بشكلٍ أفضل، ولكنّ هذه الفائدة كانت للنساء اللاتي يتناولن كميّاتٍ منخفضةً من الكالسيوم فقط، كما تمّت الإشارة إلى أنّ أخذ هذا الفيتامين لم يساعد على خسارة الوزن والدهون لدى الأشخاص الذين يمتلكون وزناً صحيّاً أو المُصابين بالسمنة. ومن جهةٍ أخرى أشارت مراجعةٌ إلى أنّ تناول المصابين بالسكري لـ 2000 وحدة دولية من فيتامين د يوميّاً يمكن أن يساهم في تعزيز ضبط مستويات سكر الدم، وتحسين مقاومة الإنسولين لدى مرضى السكري بشكلٍ طفيف. ومن المعروف أنّه يُمكن الحصول على فيتامين د عند التعرّض لأشعّة الشمس، كما أنّه يتوفر في بعض الأطعمة مثل:

  • الأسماك الدهنية؛ مثل: السلمون، والتونا، والماكريل، والسردين، والرنجة.
  • زيت كبد سمك القد.
  • صفار البيض.
  • كبد البقر.
  • بعض أنواع الفطر.
  • الأطعمة المُدعّمة بفيتامين د؛ مثل: منتجات الألبان، والحليب النباتي، وحبوب الإفطار، والعصائر.


Source: mawdoo3.com