If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم أن تنكس المشيمية هو المرشح المثالي للعلاج الجيني، فهناك علاجات محتملة أخرى يمكن عبرها استعادة الرؤية بعد فقدانها في وقت لاحق من الحياة، وأهمها العلاج بالخلايا الجذعية. وجدت تجربة سريرية نُشرت في عام 2014 أن الحقن تحت الشبكي للخلايا الجذعية الجنينية البشرية لدى المرضى الذين يعانون التنكس البقعي المرتبط بالعمر ومرض ستارغاردت كان آمنًا وأظهر تحسنًا في الرؤية لدى معظم المرضى. من بين 18 مريضًا، تحسنت الرؤية لدى 10 مرضى، وتحسنت أو بقيت على حالها لدى 7 آخرين، وساءت لدى مريض واحد، في حين لم يُلاحظ أي تحسن في العيون غير المعالجة. وجدت الدراسة أنه «لا يوجد دليل على الانتشار السلبي، أو الرفض، أو مشكلات خطيرة تتعلق بالسلامة العينية أو الجهازية للأنسجة المزروعة». استخدمت دراسة أُجريت في عام 2015 كريسبر/كاس 9 لإصلاح الطفرات في الخلايا الجذعية متعددة القدرات المأخوذة من المريض والتي تسبب التهاب الشبكية الصباغي المرتبط بالصبغي إكس. تقترح هذه الدراسة أنه يمكن استخدام الخلايا التي أُصلحت لدى المريض في العلاج، ما يقلل من خطر الرفض المناعي والقضايا الأخلاقية التي تصاحب استخدام الخلايا الجذعية الجنينية.