العربية  

books other important elements for breastfeeding health

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عناصر أخرى مهمة لصحة المرضع (Info)


لا شك في أنّ الحصول على كمّيات كافية من الفيتامينات والمعادن يُعدّ أمراً مهمّاً لصحة الجسم، ولكن تزداد أهمية ذلك بشكل خاص في فترتَي الحمل والرضاعة لكَوْن الأم هي المصدر الذي سيزوّد الطفل باحتياجاته من هذه العناصر الغذائية لينمو بشكل سليم، ومن هذه العناصر المهمة ما يأتي:

  • الكالسيوم: تزيد حاجة الجسم للكالسيوم خلال فترتَي الحمل والرضاعة كما تزيد الحاجة لغيره من العناصر الغذائية، ويرجع السبب في ذلك كما ذُكر سابقاً لضمان حصول الطفل والأم على حاجتهم من هذه العناصر الغذائيّة، حيث يعد الكالسيوم عنصراً مهماً لصحة العظم والأسنان، في حين تبلغ الكمية الموصى بها منه للمرضع يومياً من 1000 إلى 1300 مليغرام، أمّا في حال كانت المرضع في سن المراهقة فتوصى باستهلاك ما ل يقلّ عن 1300 مليغرام يومياً، وللحصول على كمية كافية من هذا العنصر يُمكن إضافة 3 حصص يومياً من مجموعة ‏الحليب والألبان والأجبان إلى النظام الغذائي أو 4 حصص لمن هم تحت عمر 18 سنة، أما في حال قلة استهلاك الأم للحليب ومنتجاته فيُفضَّل استخدام المكملات الغذائية، أو تناول التوفو أو عصير البرتقال المُدعمَين بالكالسيوم؛ إذ إنّهما يُعدّان من أفضل المصادر الغذائية لهذا العنصر.
  • الحديد: يُعدّ الحديد عنصراً ضرورياً لصناعة بروتين الهيموغلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin) المسؤول عن نقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء إلى كافة أجزاء الجسم، وهو بطبيعة الحال يُعدّ مهماً للمُرضع أيضاً، وتبلغ الكمية الموصى بها من الحديد يومياً بالنسبة للمرضع في عمر 18 سنة أو أصغر 10 مليغرامات، في حين تنخفض إلى 9 مليغرامات لمن هن أكبر من 19 سنة، ويمكن الحصول عليه من عدة مصادر؛ كاللحوم، والدجاج، والمأكولات البحرية، والبيض، والفاصولياء، والفواكه المجففة، ‏ولتقليل خطر الإصابة بفقر الدم (بالإنجليزية: Anemia) خلال فترة النفاس قد تُعطى بعض النساء مكملات الحديد مع مُكملات حمض الفوليك أحياناً بعد الولادة ولمُدّة تتراوح من 6 إلى 12 أسبوعاً.
وللمزيد من المعلومات حول الحديد يمكن قراءة مقال أهمية الحديد لجسم الإنسان.


  • أحماض أوميغا 3 الدهنيّة: ومنها حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزية: Docosahexaenoic Acid) الذي يُعرَّف على أنّه أحد أحماض أوميغا 3 طويلة السلسلة، وهو عنصر غذائي مهمّ لصحة الأطفال والبالغين على حد سواء، فهو يُساهم في الحفاظ على الصحة العقلية وصحة القلب والرؤية، ويُعدّ ضرورياً لصحة أجهزة الجسم كافة بما فيها الدماغ والجهاز العصبي، إلّا أنّ كونه عنصراً أساسياً يعني أنّ الجسم لا يستطيع تصنيعه ويجب الحصول عليه عن طريق النظام الغذائي، والالتزام بذلك يضمن للمرضع حصول طفلها على كمياتٍ كافية منه، ومن أهمّ المصادر الغذائية لهذا الفيتامين هي بالأسماك الدهنية؛ كالسلمون والسردين والتونة والإسقمري والرنكة، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنّب الأسماك عالية المحتوى بالزئبق مثل سمكة السيف وغيرها، كما يُمكن الحصول على هذا الحمض من اللحوم الحمراء، والبيض، ولحوم الأعضاء، والأجبان كاملة الدسم، والخضروات الخضراء،
أمّا عن الكمّية الموصى بتناولها للمُرضع فتبلغ 1.3 غرام يومياً، مُقارنة بغير المرضع التي توصى بما يُعادل 1.1 غرام يومياً، كما تُنصح النساء قبل الحمل وأثناءه وأثناء فترة الرضاعة بتناول مكمّلات زيت السمك عالية الجودة والتي تحتوي على الأوميغا 3، وذلك لانّه ينتقل من مخازن الأم إلى الحليب مما قد يجعل مستوياته منخفضة لدى الأم حتى بعد الولادة، كما أنّ مساهمته في تطور دماغ الطفل تجعله من الاحتياجات الحرجة للطفل طوال أول عامَين من عمره.


وللمزيد من المعلومات حول الاوميغا 3 يمكن قراءة مقال ما فوائد اوميغا 3.


  • اليود: ‏يعد عنصر اليود مكوناً أساسياً لهرمونات الغدة الدرقية؛ الثيروكسين (بالإنجليزية: Thyroxine) الذي يُختصر بالرمز T4، وثلاثي يود الثيرونين (بالإنجليزية: Triiodothyronine) الذي يُختصر بالرمز T3، والتي يمكن أن تؤثر مستوياتها لدى الأم في نمو الجنين وتطور جهازه العصبي أثناء الحمل وبعد الولادة، كما أنّ حاجة الأم لليود خلال فترة الرضاعة، والتي تُقدّر بما يُقارب 290 ميكروغراماً يوميّاً، تفوق حاجتها له خلال الحمل، لذلك فإن كانت الأم تستخدم مكملات اليود خلال الحمل فهي غالباً ستحتاج إلى الاستمرار في استخدامها خلال الرضاعة أيضا.
ويُفضَّل استشارة الطبيب عن الحاجة لأخذ مكملات متعدد ‏الفيتامينات (بالإنجليزية: Multivitamin) أو غيرها من المكملات التي تحتوي على اليود، كما يمكن الحصول على هذا العنصر من عدة مصادر غنيّةٍ به؛ كالمأكولات البحرية ومنها الروبيان وأسماك التونة والقدّ، والأعشاب البحرية، بالإضافة إلى عدة مصادر أخرى مثل اللبن والحليب والجبن، ومنتجات الحبوب كالخبز وحبوب الإفطار، كما تحتوي الخضار والفواكه أيضا على كمية معينة من هذا العنصر تعتمد على كميته ‏في التربة التي نمت فيها ونوع السماد المُستخدم معها.


وللاطّلاع على المزيد من فوائد اليود يمكن قراءة مقال أهمية اليود للجسم.


  • الزنك: يُعدّ الزنك أحد العناصر الغذائية الدقيقة (بالإنجليزية: Micronutrient) التي تلعب دوراً أساسياً في عملية النمو والتطور أثناء فترات الحمل، والطفولة، والمراهقة، ويدخل في جوانب عديدة من عمليات الأيض الخلوي، كما يلعب دوراً في وظائف الجهاز المناعي، والتئام الجروح وانقسام الخلايا، وفي عملية تصنيع البروتين والمادة الوراثيّة، ويحتاجه الجسم للشعور بحاستي الشم والتذوق بشكلٍ سليم، كما يحتاجه ما يُقارب 100 إنزيم لتسريع التفاعلات في الجسم،
وتزيد حاجة الجسم إلى عنصر الزنك خلال فترتيّ الحمل والرضاعة نتيجة الاحتياجات العالية للطفل والتي قد تستهلك مخازن الأم من هذا العنصر، ولتجنُّب الإصابة بنقص الزنك يوصى باستهلاك ما يُقارب 12 مليغراماً يوميّاً منه للمُرضع التي تبلُغ 19 عاماً أو اكثر، بينما يوصى باستهلاك حوالي 13 مليغراماً يوميّاً للمُرضع التي يتراوح عمرها من 14 إلى 18 عاماً، ويمكن الحصول على الزنك من عدّة مصادر غذائية؛ كالحبوب الكاملة، والحليب ومنتجاته سواء كانت خالية أو قليلة الدسم، والزيوت والخضار والفواكه المتنوعة، بالإضافة إلى أنواع متنوعة من الأطعمة البروتينية؛ كالمأكولات البحرية، واللحوم الحمراء، والبيض، والدواجن، ومنتجات الصويا، والبذور والمكسرات، والبقوليات؛ كالفاصولياء والبازلاء.
  • حاجة المرضع من العناصر الأخرى: يوضح الجدول الآتي حاجة المرضع من المعادن التي لم تُذكَر سابقاً:
المعدن الكمية الموصى بها يومياً
الكروم
  • المُرضع من عُمر 14 إلى 18 سنة تحتاج 44 ميكروغراماً
  • المُرضع من عُمر 19 إلى 50 سنة تحتاج 45 ميكروغراماً
النحاس 1.3 مليغرام
المغنيسيوم
  • المُرضع من عُمر 14 إلى 18 سنة تحتاج 360 مليغراماً
  • المُرضع من عُمر 19 إلى 30 سنة تحتاج 310 مليغراماً
  • المُرضع من عُمر 31 إلى 50 سنة تحتاج 320 مليغراماً
المنغنيز 2.6 مليغرام
الفوسفور
  • المُرضع من عُمر 14 إلى 18 سنة تحتاج 1250 مليغراماً
  • المُرضع من عُمر 19 إلى 50 سنة تحتاج 700 مليغرام
البوتاسيوم
  • المُرضع من عُمر 14 إلى 18 سنة تحتاج 2500 مليغرام
  • المُرضع من عُمر 19 إلى 50 سنة تحتاج 2800 مليغرام
السيلينيوم 70 ميكروغراماً
الصوديوم 1500 مليغرام


Source: mawdoo3.com