العربية  

books other important elements before pregnancy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عناصر أخرى مهمة قبل الحمل (Info)


تؤثّر المعادن بشكلٍ كبير في صحة الأم وجنينها؛ إذ إنّها أساسيّة لنموّ وتطوّر الجنين بالشكل الطبيعي، وفي ما يأتي بعض أهمّ المعادن في فترة قبل الحمل وخلاله:

ونقص المعادن خلال الحمل قد يؤدي لإصابة الأم بفقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)، الضغط وغيرها من المضاعفات

  • الحديد: تكمن أهميّة تناول المكملات الغذائيّة متعددة الفيتامينات والمعادن، والتي تحتوي على عنصر الحديد قبل الحمل وخلال الثُلث الأول منه، في تقليل خطر إصابة الأم بفقر الدم (بالإنجليزيّة: Anemia) في بداية الحمل، مما يُساهم في تقليل خطر الولادة المُبكّرة (بالإنجليزيّة: Preterm Delivery)، أو انخفاض وزن الجنين عند الولادة، أو إصابة الطفل بفقر الدم خلال شهوره الأولى، خاصّةً لدى النساء المُصابات بنقص الحديد قبل الحمل،
ومن الجدير بالذكر أنّ الحديد يدعم صحّة العضلات والأنسجة الضامّة الجسم، ويعدّ مهماً للنمو الجسدي والتطور العصبي ووظائف الخلايا، وتصنيع بعض الهرمونات، كما أنّه يُساهم في تطوّر المشيمة (بالإنجليزية: Placenta) والجنين؛ إذ أنّه يساعد الجسم على إيصال الأكسجين من الدم إلى الجنين، ونظراً لهذه الفوائد فإنّه يُنصح للنساء في سنّ الإنجاب أو النساء المُرضعات بمُصاعفة كميّة الحديد المُستهلكة لتعويض المفقود منها خلال الدورة الشهريّة، إذ تُنصح النساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ من 14 إلى 18 عاماً باستهلاك ما لا يقلّ عن 15 مليغراماً من الحديد يومياً، بينما تزيد هذه الكمية عند بلوغهنّ سن التاسعة عشر وحتّى الخمسين عاماً لتصبح 18 مليغراماً يومياً، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاك كميّاتٍ كافية من فيتامين ج يُساعد على امتصاص الحديد، بالإضافة إلى كونه مُهمّاً في دعم جهاز المناعة، وبناء وإصلاح الأنسجة، وعلى الرغم من جميع ما سبق إلّا أنّه يجب استشارة الطبيب أولاً قبل البدء بتناول الحديد أو أيّ نوع من المُكملات الغذائيّة عند الحمل أو قبله، كما يُفضّّل إجراء فحص الدم لمعرفة نسبة الحديد في الجسم قبل تناول المكملات.


وللمزيد من المعلومات حول المصادر الغذائيّة للحديد يمكن قراءة مقال أين يوجد الحديد في الطعام.


  • اليود: يُعدّ اليود من العناصر الغذائيّة الأساسيّة لجسم الإنسان الذي يحتاجه بكميات قليلة، ويستخدمه في صناعة هرمونات الغذة الدرقية، تزيد حاجة الجسم لعنصر اليود خلال فترتيّ الحمل والرضاعة، وذلك بسبب زيادة نشاط الغدة الدرقيّة، إذ يُعدُّ اليود مهماً في هذه المرحلة لدوره في تنظيم نمو وتطور الجهاز العصبي للجنين، وتطور مهارات التناسق والانتباه والحواس الخمسة من الرؤية والسمع والتذوق والشم واللمس لدى الجنين، كما أنّ الحفاظ على مستويات هرمونات الغدة الدرقية خلال الحمل يُعدّ أمراً ضروريّاً لنموّ دماغ الطفل خلال أول شهور من حياته، لذلك تُنصح النساء اللواتي يخططن للحمل، أو النساء الحوامل، أو المرضعات باستهلاك 150 مايكروغراماً من اليود يومياً من خلال المُكملات الغذائية بالإضافة اتّباع الحمية الغذائية الصحية، ولكن النساء المُصابات بمشاكل الغدة الدرقية عليهم مراجعة الطبيب قبل تناول مكمّلات اليود الغذائية


Source: mawdoo3.com