If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعود الاهتمام في التجارة الخارجيّة إلى ظهور المدرسة التجاريّة في القرن السابع عشر للميلاد في قارة أوروبا؛ حيث اهتمّت في دراسة التجارة بصفتها من أهمّ مصادر الثروات الخاصّة في الأُمم، وازداد الاهتمام في هذه المرحلة على تعزيز كمية الصادرات مقارنةً في كمية الواردات؛ من أجل المساهمة في زيادة تدفّق النقود للدول، كما تزامن مع هذه المرحلة الاهتمام في تقليل الواردات، وتوفير الحماية للسوق، وتخفيض التكاليف المترتبة على الأجور؛ بهدف دعم المنافسة الخارجيّة.
ظهرت في فرنسا في القرن الثامن عشر للميلاد مدرسة تجاريّة تُشير إلى أنّ المصدر الرئيسيّ للثروة مرتبط مع الإنتاج الزراعيّ، وأُطلق على هذه المدرسة اسم مدرسة الطبيعيين التي تُركز على الجهود الزراعيّة، وتختلف مع المدرسة التجاريّة في أفكارها، أمّا في بريطانيا ساهمت الثورة الصناعيّة في اعتبار الإنتاج المصدر الأساسيّ للثروة؛ وهو ما أشار له عالم الاقتصاد والمُفكّر آدم سميث في كتاب ثروة الأُمم، أمّا المُعالجة الفكريّة والدراسيّة الأولى لفكرةِ التّجارة الخارجيّة تعود بشكلٍ رئيسيٍّ إلى العالم الاقتصاديّ ريكاردو؛ عن طريق اهتمامه بوضع نظرية الميّزة النسبيّة، وتشير إلى أن التكاليف المترتبة على العمل هي المصدر الأساسيّ للتبادل الداخليّ، والممتد لاحقاً إلى التبادل الخارجيّ.