If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أثناء أيلول الأسود لعام 1970، أرسلت إلى الأردن على عجل دبابات من الجيش السوري أعيد طلائها تحت قيادة جيش التحرير الفلسطيني إلى الأردن لمساعدة رجال حرب العصابات الفلسطينيين ضد القوات المسلحة الأردنية، ربما كان الهدف النهائي هو الإطاحة بالنظام الملكي الأردني. على الرغم من أن الغزو الأولي كان ناجحا، حيث استولت قوات جيش التحرير الفلسطيني على إربد، وأعلنت أنها مدينة "محررة"، تمكن الجيش الأردني في نهاية المطاف من تعطيل الهجوم أثناء القتال العنيف. وبعد ضغوط دولية، وتهديدات بالتدخل من كل من إسرائيل والولايات المتحدة، اضطرت القوات المشتركة بين جيش التحرير والجيش السوري إلى العودة إلى الوراء؛ وهو إحراج سيساهم بشكل كبير في الإطاحة بحكومة صلاح جديد من قبل حافظ الأسد. ويرجع فشل الغزو أيضا إلى حقيقة أن القوات الجوية السورية تحت قيادة الأسد رفضت الدخول في القتال في المقام الأول.
خلال الحرب الأهلية اللبنانية، استخدمت سوريا كذلك جيش التحرير الفلسطينية كقوة بالوكالة، بما في ذلك ضد منظمة التحرير الفلسطينية (ومع ذلك فإن جيش التحرير الفلسطيني أثبت أنه غير جدير بالثقة عندما أمر بمحاربة الفلسطينيين الآخرين، وعانى من الانشقاقات الجماعية). وقد تم تدمير جيش التحرير الفلسطيني بشكل كبير كقوة مقاتلة خلال الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982 والذي بدأ حرب لبنان عام 1982. وغادر مقاتلوه في لبنان إلى تونس عندما قامت منظمة التحرير الفلسطينية بإخلاء بيروت في ذلك العام في اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة. كما تم نشر جيش التحرير الفلسطيني التابع لمصر في لبنان عام 1976، بعد أن اقترب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات من الرئيس المصري أنور السادات، لإصلاح العلاقات التي دمرتها محاولات السادات لصنع السلام مع إسرائيل. ومع ذلك، فإن الوحدات المصرية لم تثبت قط أهميتها بقدر أهمية جيش التحرير الفلسطيني التابع لسوريا الذي تم نشره بالكامل.