If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قُتل 16 ضابطاً وصحفياً مصرياً إضافة إلى اثنان يُشكلا الطاقم على متن الطائرة الإليوشن. لكن تقرير الاستخبارات العاجل أفاد أن المارشال عامر لم يكن موجوداً على متن الطائرة المنكوبة. كان عامر قد غير برنامجه وبقي في دمشق، ثم غادر العاصمة السورية على متن طائرة أخرى. فكرت القوات الجوية الإسرائيلية في اعتراض الطائرة الثانية وإسقاطها أيضاً، ولكنها عدلت عنها خوفاً من تعريض مصادر الاستخبارات الإسرائيلية للخطر.
وقد سقطت الطائرة الإليوشين إيل-14 دون أن تُعلن إسرائيل مسؤليتها عن الهجوم. وسرعان ما قدمت مصر طلباً إلى بريطانيا على أساس إنساني تطلب فيه المساعدة في البحث عن الطائرة المفقودة، أطلق كلا من البريطانيين والمصريين عمليات بحث، حيث جابت الطائرات البحر المتوسط بحثاً عن الطائرة لعدة أيام. كما نقل البريطانيون طلب المساعدة إلى إسرائيل وانضمت البحرية الإسرائيلية، التي لم تكن على علم بالعملية، إلى عملية البحث. رصدت القوات الجوية الإسرائيلية أسطول البحث. ونظراً لأن المشاركين فقط وعدد قليل من الضباط رفيعي المستوى في القوات الجوية كانوا على دراية بالمهمة، فقد افترضوا أن الأسطول كان معادياً وأرسلوا طلب إلى القيادة العليا لإخطار البحرية الإسرائيلية بالاشتباك مع أسطول البحث، لكن طلبهم رُفض.
ظلت عملية تارنيغول في طي الكتمان لمدة 32 عاماً ولم يُنشر عنها علانية إلا في يناير 1989 كانت هذه العملية أول انتصار جوي للسرب 119 وآخر انتصار لغلوستر ميتيور العاملة في سلاح الجو الإسرائيلي.