If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند حُلُول الذكرى السنويَّة الأولى لانطلاق عمليَّة غصن الزيتون، أي يوم 20 كانون الثاني (يناير) 2019، تظاهر الآلاف في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا رفضًا للعمليَّة العسكريَّة التُركيَّة في عفرين، وتعهَّدت وحدات حماية الشعب الكُرديَّة في بيانٍ «مُواصلة النضال بهدف تحرير عفرين من الاحتلال». لكن الرئيس التُركي رجب طيب أردوغان ردَّ خلال مُؤتمر عبر الهاتف مع عسكريين أتراك شاركوا في العمليَّة قائلًا: «لن ينجحوا أبدًا في ردعنا عن مُواصلة معركتنا في عفرين».
بِالمُقابل، قالت إحدى المصادر الإعلاميَّة التُركيَّة أنَّ العمليَّة العسكريَّة مكَّنت فرق الدفاع المدني من دُخُول المدينة مُنذُ 2 آب (أغسطس) 2018، والعمل على مُساعدة الأهالي. كما قالت أنَّ تُركيَّا دعمت تشكيل 7 مجالس محليَّة لإدارة شُؤون عفرين وبلداتها، وقامت بتقديم الاستشارات والدعم الملموس لتلك المجالس في مجالات الصحة والتعليم والرياضة والتجارة والصناعة والزراعة، فقدَّمت السماد والبذار بهدف تشجيع الزراعة وإنعاش هذا القطاع في عفرين التي تشتهر بالزيتون، ودعمت افتتاح معامل لعصر الزيتون وصناعة الصابون في المدينة، مما أنعش الأسواق والتجارة في المدينة ذاتها والبلدات المجاورة بعد ذلك. كما أُعيد تفعيل مُستشفى الشفاء، وافتُتح مُجمَّعًا ثقافيًّا ورياضيًّا في عفرين، وعاد 43 ألف طالب من أبناء المدينة وبلداتها إلى مُتابعة مسيرتهم التعليميَّة. كذلك، رُمِّم 36 مسجدًا في المنطقة، وفُتح 170 مسجدًا آخر بعدما أُغلقت طيلة فترة القتال. رُغم كُل ما ذُكر، أُشير إلى أنَّ عفرين مُنذُ أن سيطرت عليها القُوَّات التُركيَّة والسوريَّة الحُرَّة تستهدفها تفجيرات بِعُبوات ناسفة بين الحين والآخر، منها تفجيرٌ وقع في حافلة في وسط المدينة، بِالتزامن مع الذكرى السنويَّة الأولى لانطلاق عمليَّة غصن الزيتون، وأفضى إلى مقتل ثلاثة مدنيين، وإصابة تسعة أشخاص بجروح بينهم مدنيُّون ومقاتلون.