هناك عوامل كانت تصرف النّاس عن التّعلّم و التّوجّه إلى الدّراسة بجامع الزيتونة :
- ضآلة مرتّبات المدرّسين فقد كانوا يتقاضون منحة من جمعيّة الأوقاف لا تكاد تفي بسدّ الرّمق.
- تحديد بقاع التّدريس و تجميدها بحيث لا تنال بقعة منها إلاّ بوفاة شاغلها فكان المتخرّج من جامع الزيتونة مهدّدا بالبطالة و لا مجال له للعمل إلاّ في الإشهاد أو القضاء أو بالتعليم و العدليّة بعد دراسة الحقوق أو بترشيح المعلّمين.
- الفقر و قد كان فاشيا منتشرا في أغلب الطّبقات و عائقا دون الانخراط في التعليم أو مواصلته.
Source: wikipedia.org