If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
معظم الطائرات الكبيرة مزودة بعدة محركات وأنظمة زائدة عن الحاجة، لذلك فأن الهبوط الاضطراري نادرا ما يحدث لها، ولكن هذا لم يمنع من حدوث بعض من عمليات الهبوط الاضطراري الملحوظة. ومن أشهر أمثلة حالات الهبوط الاضطراري، الواقعة الشهيرة والمعروفة باسم: غيميلي المنزلقة، والتي حدثت لطائرة من طراز بوينغ 767 تابعة لخطوط طيران كندا، وذلك بعد أن نفذ الوقود منها. وقامت بعملية هبوط انحداري منزلق آمن في غيملي، بمقاطعة مانيتوبا الكندية وذلك في 23 يوليو 1983. وفي يوليو 1982، طائرة بوينغ 747 تابعة للخطوط الجوية البريطانية في رحلتها رقم 9 ، والمتجهة من كوالالمبور إلى بيرث حلقت في سحابة من الرماد البركاني حيث خسرت قوة الدفع في جميع محركاتها الأربعة، وتمكن الطاقم في وقت لاحق من تشغيل ثلاثة من المحركات، وفي نهاية المطاف تم تحويل الطائرة إلى جاكرتا والهبوط في مطارها اضطراريا. وفي 28 أبريل 1988، رحلة طيران رقم 243 لشركة خطوط ألوها الجوية شهدت في منتصف الرحلة انخفاض للضغط (Uncontrolled decompression)، مما اضطرها للهبوط اضطراريا في مطار كاهولوي في هاواي، ونتج عن الواقعة ضحية واحدة فقط وهي مضيفة جوية. وفي 24 أغسطس 2001، طائرة طيران ترانسات في رحلة الطيران رقم 236، نفذ وقودها فوق المحيط الأطلسي ونفذت هبوطا اضطراريا ناجحا في جزر الأزور. وفي 1 نوفمبر 2011 طائرة خطوط لوت الجوية البولندية، من طراز بوينغ 767 في رحلة الطيران رقم 016، قامت بالهبوط اضطراريا على بطنها بعد فشل النظام الهيدروليكي المركزي، وذلك في مطار فريدريك شوبان الدولي في وارسو، بولندا، ولم ينتج عن الحادثة $1أي إصابات.
ومن عمليات الهبوط الاضطراري الأقل نجاحا، رحلة الخطوط الجنوبية الجوية رقم 242، في 4 أبريل 1977، وذلك عندما فقدت طائرة دي سي-9 قوة دفع محركاتها بسبب البرد والامطار الغزيرة أثناء عاصفة رعدية ولم تستطع الطائرة القيام بعملية هبوط انحداري منزلق آمن إلى المطار، حيث هبطت اضطراريا على طريق سريع بالقرب من نيوهوب، جورجيا في الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت الطائرة لا تزال تحمل كمية كبيرة من الوقود، مما أدى إلى أشتعال النيران فيها، مما أسفر عن مقتل معظم الركاب والعديد من الاشخاص على الأرض.
الكثير من حالات الهبوط الاضطراري تحصل كثيرا للطائرات، وجميعها تقريبا تمر بسلام بدون وقوع ضحايا. إلا أن عمليات الهبوط الاضطراري قد تتحول بسرعة إلى هبوط تحطم أو ما هو أسوأ. وتشمل بعض الحالات البارزة، حادثة يونايتد ايرلاينز خلال الرحلة رقم 232، والتي تحطمت أثناء هبوطها الاضطراري في سيوكس سيتي بولاية آيوا الأمريكية في 19 يوليو 1989، وحادثة شركة طيران كندا خلال الرحلة رقم 797، التي احترقت بعد هبوطها اضطراريا في سينسيناتي مطار شمال كنتاكي الدولي في 2 يونيو 1983 وذلك بعد أن بدأ الحريق في المقصورة.