If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت فترة نهاية السبعينيات ومطلع الثمانينيات فترة عصيبة على نادي تشيلسي. فقد أدى التوق إلى تطوير ملعب ستامفورد بريدج إلى تهديد الاستقرار المالي للفريق فباع أبرز نجومه مما أدى إلى هبوطه إلى الدرجة الثانية. وقد عانى النادي من مشاكل أكبر سببها عنصر متعصب من المشجعين عُرف بالتعصب الرياضي مما أزعج الفريق خلال هذ العقد. وفي عام 1981 وصل تشيلسي إلى حضيض حالته المالية حيث اشتراه رجل الأعمال كين بايتس مقابل جنيهًا استرلينيًا واحدًا بالرغم من أن الفريق كان قد خسر ملكية ملعب ستامفورد بريدج لصالح المطورين العقاريين وبهذا فقد خسر أرضه. أما على أرض الملعب، فقد اقترب الفريق من الهبوط إلى الدرجة الثالثة للمرة الأولى في تاريخه، لكن جون نيل مدير النادي في ذلك الوقت شكل فريقًا جديدًا بأدنى نفقات فحقق بطولة دوري الدرجة الثانية وصعد إلى الدرجة الأولى في موسم 1983-1984 قبل أن يهبط مجددًا عام 1988 لكنه سرعان ما نهض ليحقق لقب الدرجة الثانية في نفس الموسم.
تمكن بيتس من إعادة ملكية ملعب ستامفورد بريدج إلى النادي عام 1992 بعد صراعات قانونية طويلة، حيث عقد صفقة مع بنوك المطورين العقاريين الذيت أفلسوا بعد انهيار السوق. لكن أداء تشيلسي في البريمير ليغ لم يكن مقنعًا بالرغم من وصوله إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1994 بقيادة غلين هودل. ولم يتغير حظ تشيلسي حتى عام 1996 حيث عُين رود خوليت مديرًا فنيًا للنادي فضم عدة لاعبين دوليين إلى الفريق فربح كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1997 وعاد أحد أكبر الأندية الإنجليزية مجددًا. بعد ذلك اُستبدل خوليت بجانلوكا فيالي الذي قاد الفريق إلى الفوز بدوري كرة القدم، وكأس الكؤوس الأوروبية، وكأس السوبر الأوروبية عام 1998؛ كما حقق كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2000 بالإضافة إلى الظهور الأول للفريق في دوري أبطال أوروبا. أقيل بعدها فيالي من أجل تعيين كلاوديو رانييري الذي قاد الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2002 والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا موسم 2002-2003.