If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحقيقة يتراوح عدد الصفائح الدمويّة الطبيعيّ من 150-400 ألف صفيحة لكل ميكروليتر، وقد يختلف المدى الطبيعي اختلافًا بسيطًا من مختبرٍ لآخر، وفي سياق الحديث يجدر التنويه إلى أنّ عدد الصفائح الدمويّة يُقاس بواسطة اختبار يتم إجراؤه في المختبر يسمى تعداد الدم الكامل (بالإنجليزية: Complete blood count) واختصارًا (CBC)، والذي يُبين عدد الصفائح الدموية في كل مليمتر مكعب من حجم الدم الكلي، ومن الجدير ذكره أنّ هذا الاختبار يقيس أيضًا مستويات عناصر الدم الأخرى؛ مثل كريات الدم البيضاء والحمراء، ومن الجدير ذكره توافر تقنياتٍ أخرى تُمكّن من حساب عدد الصفائح الدمويّة عن طريق عدّها تحت المجهر.
عادةً، لا يُعتبر الارتفاع أو الانخفاض الطفيف في عدد الصفيحات الدمويّة مشكلةً طبية، ولكن قد تشير النتائج الواقعة خارج المدى الطبيعي إلى وجود مشكلةٍ ما، لذا يقوم الطبيب بالنظر في نتائج عدد الصفائح الدمويّة إلى جانب أخذ مجموعة من العوامل الأخرى بعين الاعتبار؛ بما في ذلك: نتائج اختبار تعداد الدم الكامل، والتاريخ الطبي للشخص، ويهدف ذلك إلى الكشف عمّا إن كان الشخص يعاني من مشكلةٍ صحية أم لا، وقد يطلب الطبيب في بعض الحالات إعادة إجراء اختبار عدد الصفائح الدموية مرةً أخرى.
قد يزداد عدد الصفائح الدموية في بعض الحالات ليتجاوز 450.000 ألف صفيحة لكل ميكروليتر، وتُعرف هذه الحالة بكثرة الصفيحات (بالإنجليزية: Thrombocytosis)، وينجم ذلك عن عواملٍ مُعينة من شأنها التسبّب بتحفيز نخاع العظم لإنتاج أعدادٍ أكبر من الصفائح الدموية، ويُمكن بيان ذلك بشيءٍ من التفصيل فيما يأتي:
قد يُصاب الشخص بانخفاض عدد الصفائح الدموية بما يقل عن الحدّ الأدنى المقبول لذلك، وتُعرف هذه الحالة طبيًا بمصطلح قلّة الصفيحات الدمويّة (بالإنجليزية: Thrombocytopenia)، وتتمثل الأعراض بمُعاناة الشخص من سهولة ظهور الكدمات وحدوث نزيف اللثة أو الأنف أو الجهاز الهضمي بصورةٍ مُتكررة، ويُعزى ذلك إلى وجود عامل مُعين يحول دون إنتاج الجسم للصفائح الدموية، ونذكر من أبرز المُسببات ما يأتي: