If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن حساب مستوى السكر الطبيعيّ للصائم عن طريق اختبار يسمى سكّر دم الصائم (بالإنجليزية: Fasting blood sugar) أو جلوكوز الدم الصياميّ (بالإنجليزية: Fasting plasma glucose) وهو اختبار يُجرى في المختبر أو في عيادة الطبيب أو في المستشفى لقياس مستوى السكر في الدم بعد الصيام لمدة 8 ساعات على الأقل، يمتنع خلالها الشخص عن الطعام والشراب، باستثناء الماء، وإنّ الهدف من إجراء هذا الاختبار يتمثّل بتحديد كمّيّة الجلوكوز في الدم، وبالحديث عن آلية ذلك فإنّه يتمّ سحب عيّنة دم من الوريد الموجود في الذراع، وتفريغها في أنبوب خاص ومن ثمّ إرسالها إلى المختبر لتحليلها، أو قد يتمّ الحصول على عيّنة الدم من خلال وخز الإصبع بواسطة واخِزة بسيطة.
تتراوح مستوى السكر الطبيعيّ في الدم بالنسبة لشخصٍ سليم لا يعاني من الإصابة بأيّ نوعٍ من مرض السكري بين 70 إلى 130 ملغ/ديسيليتر، ويعتمد ذلك على الوقت خلال اليوم وعلى موعد آخر وجبةٍ تمّ تناولها، وتبعًا لجمعيّة السكري الأمريكيّة (بالإنجليزية: American Diabetes Association) يُقدّر مستوى السكر الطبيعيّ للصائم السليم عند قياسه في الصباح وقبل تناول أيّ وجبة أقلّ من 100 ملغ/ديسيليتر.
توصي جمعيّة مرض السكري الأمريكيّة بأن يتم الحفاظ على مستوى يتراوح ما بين 80 إلى 130 ملغ/ديسيليتر من السكر المقبول للصائم لمعظم الأشخاص البالغين المصابين بالسكري، مع الإشارة أنّ ذلك لا ينطبق على النساء الحوامل، وعلى الرغم من ذلك، فإنّه يمكن الإشارة إلى وجود بعض الحالات الفردية لبعض الأشخاص التي يجدر مراعاتها عند تحديد هذا المستوى، حيث يجدر بهؤلاء الأفراد أخذ مشورة الطبيب لتحديدها وذلك تبعًا لعدّة عوامل، مثل: مدّة الإصابة بمرض السكري، وعمر المصاب، ومتوسّط العمر المتوقّع له، ومدى معرفته بكيفية التعامل مع المرض، والظروف الصحّيّة الأخرى كمضاعفات الأمراض القلبيّة الوعائيّة، والصحة العقلية والإدراكية للفرد، ونوبات هبوط السكّر التي لم يُدرك حدوثها، وغير ذلك.
يوصى بالمحافظة على مستوى السكر ضمن الحدود لطبيعية المقبولة، وذلك عن طريق اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ، والذي يتضمّن ما يأتي: